كود – ورزازات //
قال وزير الأوقاف أحمد التوفيق باللي عدد الجوامع المسدودين دابا وصل لـ 1439 مسجد بسبب مشاكل تقنية، ومنهم 1083 فالعالم القروي ،وزاد قال باللي كاين غلاف مالي سنوي كيوصل لـ 296 مليون درهم، يعني 41% من ميزانية الاستثمار فالقطاع، ومن بين الأشغال اللي دارت، كاين بناء 50 مسجد وإصلاح 1500 مسجد آخر، بتكلفة إجمالية وصلات لـ 1.9 مليار درهم.
هاد الأرقام كتبين باللي كاين اهتمام كبير بالبنية ديال المساجد، ولكن فالمقابل ما كاينش نفس التركيز على البنيات التحتية الأساسية فالعالم القروي، بحال الطرقان، الماء، الضو، والصحة ،حيث الجامع بوحدو ما كافيش يحل مشكل العزلة، والمواطن القروي إلا ما لقاش طريق مزيانة باش يوصل للسوق ولا للسبيطار، فكيفاش غايلقاها مسرحة للجامع.
معروف انه فالدهنية القروية المبنية على التنافس كل دوار كيبغي يطلع صمعتو ، حتى إلا كانت المنطقة ما فيهاش ماء صالح للشرب ولا مدرسة قريبة،هاد التنافس الرمزي كيضيع الإمكانيات القليلة، وكيبعدها على الحاجات الضرورية.
الحل هو يتوجّه جزء من هاد الفلوس لبرامج تنموية متكاملة، كتجمع بين إصلاح الجامع وتحريك التنمية فالعالم القروي وزيد عليها ان الدين ما كيعارضش الاستثمار فالبنية التحتية، بالعكس كيشجع عليه. حيث المقاصد ديال الشريعة كتركز على حفظ النفس والعقل والفلوس ، وهاد الشي ما كيتحققش غير بالجامع وحدو ولكن بتوفير الصحة، التعليم، والكرامة للإنسان.
النص القرآني كيقول “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”، يعني أي حاجة كترفع الضرر وكتعاون الإنسان يعيش بكرامة حتى هي عبادة، وحتى سيد النبي كيقول ”أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس”. وبالتالي، ترك المواطن القروي بلا طريق ولا و خدمات أساسية راه ضرر كبير، وما خاصوش يتسكس عليه، داكشي علاش وزارة الأوقاف خاص تستغل الميزانية الصحيحة لي عندها حتى لطفتجهيز البنية التحتية ديال هاد الفيلاجات و حتى إلا الوزارة اختصاصها ديني علاش ما ديرش شراكات مع قطاعات أخرى ولا جماعات ترابية باش تساهم بشكل غير مباشر ففك العزلة القروية، وتكون التنمية شاملة ماشي غير روحية؟
المصدر:
كود