قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، متابعة سيدة تبلغ من العمر 30 سنة في حالة اعتقال، وإيداعها السجن المحلي، وذلك للاشتباه في تورطها في نشاط شبكة إجرامية منظمة تستهدف الرجال عبر “الاستدراج والابتزاز الجنسي”، وهي القضية التي أثارت ضجة واسعة في الأوساط المحلية.
وتعود فصول النازلة إلى شكاية رسمية تقدم بها أحد الضحايا، كشف فيها عن تعرضه لعملية “ابتزاز ” من طرف المشتبه فيها، حيث طالبته بدفع فدية مالية قدرها 80 ألف درهم (8 ملايين سنتيم)، مقابل عدم تسريب مقاطع فيديو توثق لحظات حميمية سجلتها له خلسة باستعمال تقنيات تصوير دقيقة دون علمه.
وكشفت التحقيقات الأمنية المعمقة عن “مودوس أوبيراندي” (أسلوب إجرامي) مدروس تنهجه هذه الشبكة، إذ تنقسم الأدوار بين المشتبه فيها التي تتكلف بمهمة “الإيقاع بالضحايا” وتصويرهم في وضعيات مخلة، وبين شركاء آخرين يتولون لاحقاً مهام التفاوض والضغط النفسي والمالي لإجبار الضحايا على الرضوخ لمطالبهم.
وتواصل المصالح الأمنية تحرياتها لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وسط ترقب لإيقاف باقي المتورطين المفترضين، خاصة وأن الأبحاث الأولية تشير إلى احتمال وجود ضحايا آخرين سقطوا في فخ “التصوير الخفي” وفضلوا الصمت خوفاً من الفضيحة الاجتماعية.
المصدر:
العمق