أكد يوسف وقسو، عضو الشبيبة التجمعية، أن الحصيلة المرحلية التي قدمها رئيس الحكومة أمام البرلمان، أظهرت نجاحا كبيرا في الوفاء بالوعود التي تم التعهد بها، معتبرا ما تحقق بمثابة “ثورة اجتماعية هادئة” وحصيلة “مشرفة” يفخر بها المغاربة.
وأوضح وقسو، في مداخلة له ضمن برنامج “صوت الشباب” على قناة MEDI1TV، أن الحصيلة الحكومية كشفت عن ثلاثة مؤشرات أساسية، أولها على المستوى الدستوري حيث استرجعت المؤسسة الحكومية مكانتها وأصبحت أكثر قدرة على أداء أدوارها بفعالية وحكامة.
وتابع المتحدث ذاته أن المؤشر الثاني يتمثل في ظهور جيل جديد من السياسات العمومية التي تميزت بدقة الاستهداف والفعالية في مواجهة التحديات، فيما أبرز المؤشر الثالث قدرة المؤسسات الوطنية على الصمود وامتصاص الصدمات وتعزيز الثقة الدولية في النسيج الاقتصادي للمملكة.
وشدد على أن الحكومة تعاطت مع قضية الشباب بشكل مندمج، وجعلت من كل السياسات العمومية الشباب والفئات الهشة في صلب اهتمامها، مشيرا إلى وجود تحولات كبيرة في قطاعات التعليم والصحة والتشغيل، والتي حققت أرقاما لم تكن متوقعة.
وأضاف عضو الشبيبة التجمعية أن الحكومة تمكنت من إحداث تغيير هيكلي في ميدان الشغل، حيث تم خلق 850 ألف منصب شغل صاف، بمعدل 170 ألف منصب سنويا، وذلك على الرغم من سبع سنوات من الجفاف المتتالية، وتراكمات عشر سنوات من “التدبير الفاشل” و”الملفات العالقة” التي ورثتها عن الحكومات السابقة، حسب تعبيره.
واعتبر وقسو أن الإصلاحات التي قامت بها الحكومة “فتحت شهية الشباب”، وأن تحركاتهم الاحتجاجية تعد حقا دستوريا مشروعا، مؤكدا أن الحكومة استجابت بفتح قنوات تواصل رسمية لاستقبال ملفاتهم المطلبية، وأنها مستعدة لاستقبال أي ملف لأي فئة كانت.
ورفض وقسو ما وصفه بإنتاج “المغالطات للرأي العام”، قائلا إن وظيفة الأحزاب السياسية هي إنتاج الحلول وتدبير السياسات العمومية بفعالية لخدمة المواطنين، مؤكدا أن الأرقام التي قدمها رئيس الحكومة هي “إحصاءات رسمية” متفق عليها من قبل جميع المؤسسات الوطنية.
المصدر:
العمق