آخر الأخبار

خيرون: حصيلة الحكومة ضعيفة ومخيبة للآمال وأهدرت ثقة الشباب

شارك

وصف نزار خيرون، عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، الحصيلة المرحلية للحكومة ب”الضعيفة والمخيبة للآمال”، معتبرا أنها حصيلة “تبديد الثقة وتفاقم الهشاشة وتعطيل التنمية” لحكومة تسمي نفسها “حكومة الكفاءات”.

وأوضح خيرون، خلال مشاركته في برنامج “صوت الشباب” على قناة MEDI1TV، أن الحكومة فشلت في الوفاء بالتزاماتها العشرة التي أعلنت عنها في بداية ولايتها، مشيرا إلى أن ما تحقق جزئيا يهم فقط تفعيل الحماية الاجتماعية وتعميم التعليم الأولي، وهي أوراش شابتها “اختلالات” على حد قوله.

وأضاف أن الحكومة وعدت بتحقيق نسبة نمو سنوية تبلغ 4 في المائة، لكنها لم تحقق سوى 1.8 في المائة سنة 2022 و3.7 في المائة سنة 2023، بينما التوقعات تشير إلى 3.8 في المائة لسنة 2024 و4.4 في المائة لسنة 2025، وهو ما يخالف الوعد بتحقيق النسبة بشكل سنوي.

وتابع المتحدث ذاته أن الحكومة لم تف بوعدها بخلق مليون منصب شغل، حيث لم يتجاوز عدد المناصب المحدثة 94 ألف منصب طيلة الولاية الحالية، حسب أرقام المندوبية السامية للتخطيط، مؤكدا أن نسبة البطالة ارتفعت إلى 13 في المائة، وهو رقم قياسي لم يشهده المغرب منذ 26 سنة.

وكشف أن ما قدمته الحكومة للشباب هو “إلغاء برنامج المقاول الذاتي الناجح” وتعويضه ببرنامجي “فرصة” و”أوراش”، واصفا “فرصة” بأنه “فرصة للدخول إلى السجن” بسبب تورط عدد كبير من الشباب في مشاكل مع المحاكم.

واتهم خيرون الحكومة الحالية ب”صم الآذان” والتعالي وتغييب المقاربة التشاركية، مدللا على ذلك باحتجاجات “جيل زيد” والأطباء والمحامين والأساتذة، التي تعاملت معها الحكومة “بالعصا”، على حد تعبيره، كما اتهمها بتضارب المصالح و”تحقير المؤسسات الدستورية وعلى رأسها البرلمان وتحويله إلى غرفة تسجيل”.

وذكر عضو شبيبة “العدالة والتنمية” بأن حكومة عزيز أخنوش تسلمت السلطة في ظل وضعية مرجعية إيجابية، تمثلت في نسبة نمو تفوق 5.5 في المائة ونسبة تضخم لا تتجاوز 1 في المائة، وثقة متزايدة للمؤسسات الدولية في الاقتصاد الوطني رغم تداعيات جائحة كورونا.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا