أفاد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال جلسة مشتركة بمجلسي البرلمان، يوم الأربعاء الماضي، خصصت لعرض الحصيلة الحكومية، بأن المغرب يواصل تسريع وتيرة الانتقال نحو الطاقات المتجددة، في إطار توجه استراتيجي يروم تعزيز السيادة الطاقية وتقليص التبعية للخارج.
وأكد أخنوش أن حصة الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي الوطني ارتفعت من 37,1 في المائة سنة 2021 إلى حوالي 46,1 في المائة، بما يعكس التقدم المحرز في تنزيل الاستراتيجية الوطنية للطاقة، والجهود المبذولة لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني عبر تأمين مصادر طاقة مستدامة ونظيفة.
وسجل أن المملكة أطلقت عرضاً طموحاً لتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، باعتباره أحد روافد اقتصاد المستقبل، حيث تم تعبئة وعاء عقاري يناهز مليون هكتار مخصص لهذا الورش الاستراتيجي، منها 300 ألف هكتار في مرحلة أولى.
كما أوضح رئيس الحكومة أن هذا الورش حظي باهتمام واسع من قبل المستثمرين، إذ تم استقبال أكثر من 40 طلبا للاستثمار من فاعلين وطنيين ودوليين، تمت الموافقة على ثمانية مشاريع منها، باستثمارات إجمالية تقدر بحوالي 43 مليار دولار.
ويعكس هذا التوجه، بحسب المعطيات المقدمة، طموح المغرب للتموقع كفاعل رئيسي في سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بالطاقات النظيفة، وتعزيز مكانته كقطب إقليمي في مجال الطاقة المستدامة، بما يدعم مسار التنمية الاقتصادية ويواكب التحولات العالمية في مجال الانتقال الطاقي.
المصدر:
العمق