علي الصافي كود: طنجة ////
مدينة طنجة ماشي غير “عروس الشمال” اللي كتوجد للمونديال، بل ولات هاد الأيام مسرح لصراع غير معلن بين السلطة المعينة في شخص الوالي يونس التازي، والشرعية الانتخابية اللي كيمثلها عبد الحميد أبرشان. الغياب ديال أبرشان، ومعه المستشار يوسف بنجلون، على الدورة اللي داز فيها “تصميم التهيئة” ما كانش مجرد “غياب”، بل كان صرخة احتجاج على “ظلم بين” واستهداف مباشر لشخص كيمثل آلاف الطنجاويين اللي صوتوا عليه.
الناس في طنجة ما نساوش بلي عبد الحميد أبرشان هو اللي جاب “العز” للمدينة ملي كان رئيس لـ “اتحاد طنجة”، وهو اللي حقق معاهم أول لقب تاريخي للبطولة. اليوم، هاد “القامة” الطنجاوية لقى راسو في مواجهة مباشرة مع الوالي التازي، اللي عوض ما يفتح باب الحوار، اختار لغة “البلوكاج” والاستهداف.
مصادر “كود” كتقول بلي تحويل أراضي تابعة لأبرشان لـ”مناطق خضراء” في تصميم التهيئة الجديد ماشي “صدفة بيئية”، بل هو ضربة تحت الحزام وتصفية حسابات سياسية واضحة حيت أبرشان تجرأ وعبر على رأيو وانتقد الوضع.
المثير في هاد الحرب، هو كيفاش الوالي التازي قرر يوقف تجزئة عقارية في كزناية تابعة لأبرشان، والخطير في الأمر هو وجود “حكم قضائي” نهائي كيأكد صحة الترخيص. هنا كيطرح السؤال: واش الوالي فوق القانون؟ وإذا كان المسؤول الأول على الجهة كيمتنع على تنفيذ أحكام القضاء، فأي “دولة حق وقانون” كنوريو للفيفا وللعالم؟
هاد الاستهداف ما وقفش عند العقار، بل وصل لـ “الكلاش” المباشر في الاجتماعات، فين حاول الوالي يحرج أبرشان ويصورو كأنه كيدافع غير على “البزنس” ديالو، وتناسى بلي الرجل منتخب كيمثل الساكنة وصوتو أمانة.
حتى غياب يوسف بنجلون عن الدورة ما كانش صدقة، بل وحسب المعطيات اللي عند “كود”، هو “تضامن مبدئي” وصريح مع صديقه أبرشان. بنجلون شاف بلي “الموس وصل للعظم” وبلي السكوت على استهداف أبرشان كيعني بلي الدور غايجي على كل منتخب كيخالف وجهة نظر السلطة المعينة، ممثلة في الوالي.
هاذشي كامل علاش.. حيث أبرشان عبر على رأيو بكل شجاعة في دورة المقاطعة ورفع شعار “غادي نقولو الحقيقة أحب من أحب وكره من كره”، ودافع على حق الساكنة في الماء والكهرباء، واعتبر بلي تجميد الرخص هو عقاب جماعي للطنجاويين.
ودبا بان بأن الوالي التازي كيحاول يغلف هاد الصراع بحماية “المصلحة العامة”، ولكن الواقع كيبين بلي كاين استهداف لشخص مابقاش “على الكانة” ديالو.
هاذ الوالي للي باقي ما باغيش يفهم أن طنجة ماشي هي تطوان، وبأن الثقة لي تعطاتو مني ترقى من عامل لوالي جهة كتفرض عليه التعاطي بعقلانية مع الملفات وتغليب المصلحة العامة وبأن الرهانات في “عروس الشمال” كبيرة وكبيرة بزاف، للأسف غرق في تفاصيل صغيرة ونسى بأنه جا فبلاصة زوج من الولاة لي بصمو تاريخ المدينة، وخاص يرقى بسلطات الولاية لنفس المستوى او على الأقل يقرب منو.
مصادر “كود” كتقول بلي وخا تصميم التهيئة داز بـ “البلوكاج” والاحتجاج، إلا أن “الشرخ” اللي وقع بين مؤسسة الوالي والمنتخبين كيهدد بمزيد من التنفير للاستثمار.. وكيتساءلو واش غادي يتدخل “المركز” باش يوقف هاد “الشطط” ويرجع الأمور لنصابها؟ ولا طنجة غادية لسيناريو “تجميد التنمية” بسباب صراعات كان ممكن تفادى بلغة الحوار؟ الأيام الجاية هي اللي غادي تجاوب.
المصدر:
كود