آخر الأخبار

تقرير رسمي: 38 فالمية من المغاربة كيشوفو العائلة رمز للاستمرارية و48 فالمية مع الأدوار التقليدية .

شارك

عمر المزين – كود///

كشفت نتائج البحث الوطني حول العائلة، الذي قدمته المندوبية السامية للتخطيط أمس الأربعاء بالرباط، أن القيم العائلية بالمغرب تواجه تحديات متزايدة في ظل التحولات الاجتماعية والرقمية، رغم استمرار مكانة الأسرة كمؤسسة مركزية في التمثلات الاجتماعية.

وأفادت المعطيات أن تصور الأسرة يتمحور حول بعدين متكاملين، إذ يعتبرها 38% من المستجوبين رمزاً للاستمرارية ونقل القيم، فيما يراها 32% إطاراً للدعم العاطفي. وتتباين هذه التمثلات حسب أنماط الأسر، حيث تحظى فكرة الاستمرارية بتأييد أكبر لدى أرباب الأسر من العائلات النووية ثنائية الوالدين (38,6%) والعائلات الممتدة (39,2%)، بينما يرتبط الدعم العاطفي أساساً بالأسر أحادية الوالد (40,5%).

كما أظهرت النتائج أن 48% من المستجوبين يؤيدون النموذج التقليدي القائم على الأدوار الجندرية، مع تسجيل نسبة أعلى في الوسط القروي (58%) مقارنة بالوسط الحضري (43%). في المقابل، يظل التصور القائم على تقاسم المسؤوليات محدود الانتشار، بنسبة 22% في المدن و14% في القرى، ما يعكس تبايناً بين المرجعيات التقليدية وتطلعات تحقيق المساواة بين الجنسين.

وفي ما يتعلق بالقيم التي ينبغي نقلها للأطفال، تتصدر القيم الأخلاقية الأساسية، حيث تحل النزاهة والاستقامة في المرتبة الأولى (33,9%)، تليها قيم احترام القيم والأدوار العائلية (26%)، ثم الشعور بالمسؤولية (12,1%).

أما قيم الانفتاح فتأتي بدرجة أقل، إذ يقر 10,1% من المستجوبين بأهمية احترام الاختلاف، مع تسجيل فروق بين الوسط الحضري (11,9%) والقروي (6,6%). وفي المقابل، يحظى الإيمان أو الارتباط الديني بنسبة أكبر في الوسط القروي (11,1%) مقارنة بالحضري (7,8%).

وعلى مستوى العلاقات بين الأجيال، تشير المعطيات إلى هيمنة الاحترام المتبادل (36%) والتضامن أو المساعدة المتبادلة (29,4%)، رغم تسجيل مؤشرات على الهشاشة، خاصة ضعف التواصل الذي أشار إليه 12,2% من المستجوبين.

وفي ما يخص التغيرات المدركة، تعكس النتائج أن المخاوف من تفكك الروابط العائلية تظل محدودة، إذ لا تتجاوز 24,9%، يليها تأثير التكنولوجيا الرقمية بنسبة 14,1%. كما ترتبط أبرز التحولات بتراجع الممارسات العائلية التقليدية (13,6%)، وتعزيز النزعة الفردية (12,9%)، إلى جانب تزايد أهمية النجاح الاجتماعي والتعليم للأطفال (12,1%)، وتقلص حجم الأسر (11%).

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا