آخر الأخبار

خطة إيت منا باش يدوز من تحت الرادار: فانت ديال المؤسسات ولغميق 10 لزيرو .

شارك

مصطفى الشاذلي كود سبور ////

فالوقت اللي الوداد كيغرق فواحد الأزمة اللي ماشي سهلة، رئيس النادي هشام إيت منا بان أنه اختار واحد الأسلوب معروف: “نحرك شوية ديال المؤسسات ونوري للناس راه كلشي خدام”… ولكن هاد المرة الجمهور ما باينش غادي تشد فيه.

اجتماع المكتب المديري… واش هادشي خبر ولا فضيحة؟

ملي ولى اجتماع المكتب المديري “خبر” كيتنشر فالمواقع، خاصنا نوقفو شوية ونطرحو السؤال: واش حنا فشي نادي كبير ولا فجمعية ديال درب؟

راه أصلاً، المكتب المديري خاصو يجتامع عادي وبانتظام. ماشي كل مرة يجتمع فيها، يديروها حدث كبير وكأن شي حاجة استثنائية وقعات.

الحقيقة اللي كيبان من هاد “الخبر” بسيطة:

إيت منا كان كيسير بوحدو، والاجتماعات كتدار غير ملي كتوقع الكارثة… ماشي باش تمنعها.

بمعنى آخر، اللي كيتقدم اليوم كمشهد مؤسساتي، راه غير اعتراف ضمني بأن المؤسسة كانت غايبة من قبل.

الخرجة الإعلامية… نفس الغلطة ديال البرناكي؟

الودادي ما كينساش… يمكن المسؤول ينسا، ولكن الجمهور لا.

فالأزمة اللي فاتت، مجيد البرناكي خرج فالراديو باش “يوضح الأمور”. النتيجة؟ كارثة إعلامية:
تصريحات تقطعات، تخرجات من السياق، وتولات الخرجة من وسيلة دفاع إلى سلاح ضدّو.

اليوم، إيت منا داير نفس الفيلم، بنفس السيناريو.
وهنا السؤال اللي داير فبال بزاف ديال الوداديين:

واش ما فاهمش الدرس؟
ولا فاهم… ولكن “مرتب” الأمور مع بعض الصفحات باش هاد المرة الرواية تجي فصالحو؟

الخلاصة: الودادي ما بقاش غير كيتفرج

المشكل ماشي غير فالأزمة، حيت الوداد فريق كبير والأزمات جزء من اللعبة.
المشكل الحقيقي هو الاستهتار بعقلية الجمهور.

كتجي تقدم لينا اجتماعات عادية بحال إلى إنجاز،
وتستعمل الإعلام باش تدور الزوايا، ماشي باش تجاوب على الأسئلة الحقيقية…

هاد الشي ما بقاوش كيشريه الودادي.

الجمهور ديال الوداد، بالتاريخ ديالو وبالوعي ديالو، ما محتاجش “فانت” مؤسساتية…

محتاج الوضوح، والمحاسبة، والاحترام. هادو موحالش كيعرف ليهم ايت منا. همو ما عمرو كان النادي. همو شخصو.

ايام الماضي القريب الجميل كان الرئيس التاريخي سعيد الناصري ما يتصورش هو داخل للتيران. ما يتصورش وهو مع اللعابة. ما كيبانش كاع فالماتشات لانو كانت تجيه الجدبة وكيولي فحالة فشي شكل باش يتفرح فالحمرا. ونهار توقع شي ازمة ما ينعس لا ليل لا نهار باش تحل وبلا بهرجة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا