آخر الأخبار

انتعاشة قوية فحقينة السدود: نسبة الملء طلعات لأكثر من 74 فالمائة وها السدود لي عامرين 100 فالمائة .

شارك

كود الرباط//

كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن مديرية البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، صباح اليوم الأحد، عن تطور إيجابي ملحوظ في الموارد المائية بالمملكة. حيث ارتفعت نسبة الملء الإجمالية للسدود لتصل إلى 74.40%، مسجلة بذلك طفرة كبيرة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية التي بلغت فيها النسبة 38.37% فقط.

وفقاً للجدول الإحصائي اليومي، فقد بلغت الحقينة الإجمالية الحالية للسدود ما مجموعه 12,804.00 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تصميمية تبلغ 17,210.38 مليون متر مكعب.

وأظهرت المعطيات تفاوتاً إيجابياً بين الأحواض المائية الكبرى، حيث سجلت بعض المناطق أرقاماً تقترب من الامتلاء التام.

ففي حوض اللوكوس، وصلت نسبة الملء إلى 91.75%، مع بلوغ 6 سدود فيه (منها سد النخلة، شفشاون، والشريف الإدريسي) نسبة 100%.

اما حوض أبي رقراق: سجل قفزة نوعية لافتة، حيث انتقل من 40.50% العام الماضي إلى 92.62% اليوم، مما يضمن تأميناً كبيراً للماء الصالح للشرب للمنطقة الساحلية الوسطى.

وحافظ حوض سبو على مكانته كخزان رئيسي للمملكة بنسبة ملء بلغت 86.00%، وبحقينة تتجاوز 4,600 مليون متر مكعب، فيما حقق حوض تانسيفت تقدماً باهراً بنسبة ملء بلغت 96.06%، مقارنة بـ 54.39% في العام الماضي.

في حين لا تزال وضعية الأحواض الجنوبية والوسطى في طور التعافي التدريجي، حيث سجل حوض أم الربيع تحسناً ملموساً ليصل إلى 60.82%، وهو تطور حيوي نظراً لأهميته الفلاحية، بعد أن كان يعاني في حدود 10.58% العام الماضي.

أما حوض سوس ماسة فقد ارتفعت النسبة فيه إلى 56.05%. فيكا بلغت نسبة ملء حوض درعة واد نون 40.34%، وسجل حوض زيز كير غريس نسبة 54.66%.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن عدداً من السدود الكبرى والمتوسطة قد بلغت نسبة ملء كاملة، أبرزها: سد الوحدة (أكبر سدود المغرب): سجل نسبة 85.89% بحقينة تناهز 3 مليارات متر مكعب.

وهادو باقي السدود لي عامرين: سدود حوض اللوكوس: (النخلة، مولاي الحسن بن المهدي، سمير، الشريف الإدريسي)، سد سيدي سعيد معاشو (حوض أم الربيع). سد بوهودة والساهلة (حوض سبو).

هذه الأرقام تؤكد بلي هاد العام كان استثنائي ساهم في إحياء الآمال بتجاوز شبح الإجهاد المائي الذي خيم على المملكة لسنوات، مما سيعزز المخزون الاستراتيجي للماء الصالح للشرب ويدعم القطاع الفلاحي في مختلف الجهات.

مصدر الصورة

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا