هبة بريس – وجدة
اهتزت “تجزئة الليمون” (كراكشو) بمدينة بركان، اليوم الإثنين 30 مارس الجاري، على وقع حادثة مأساوية، إثر اكتشاف جثة أستاذ متقاعد في السبعينيات من عمره، فارق الحياة داخل مسكنه بإقامات “النخيل” المحاذية لشارع الأهرام، في ظروف استدعت تدخل مختلف الأجهزة الأمنية والمحلية.
وحسب المعطيات الميدانية ، فإن الهالك البالغ من العمر 75 سنة، والذي كان يعد من الأطر التربوية المعروفة بـ “ثانوية القدس التأهيلية”، توارى عن الأنظار لعدة أيام.
وأفادت مصادر مقربة أن انقطاع الاتصال المفاجئ بالفقيد، رغم استمرار رنين هاتفه المحمول دون رد، أثار حالة من القلق الشديد لدى أفراد عائلته.
وأمام هذا الغموض، انتقل شقيق الهالك إلى مقر سكنه لتفقده، وبعد محاولات متكررة لطرقه الباب دون استجابة، تم إخطار السلطات المختصة التي انتقلت فورا إلى عين المكان.
وبأمر من النيابة العامة، قامت عناصر الأمن الوطني، والوقاية المدنية، باقتحام الشقة، حيث عُثر على الهالك جثة هامدة. وتشير المعاينات الأولية إلى أن الجثة كانت في بداية مراحل التحلل، مما يرجح أن الوفاة حدثت قبل أيام من تاريخ الاكتشاف.
وفي السياق ذاته، جرى نقل جثمان الراحل عبر سيارة نقل الأموات إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الدراق ببركان، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة التي أمرت بإخضاع الجثة للتشريح الطبي الدقيق، لتحديد الأسباب العلمية والواقعية للوفاة.
المصدر:
هبة بريس