آخر الأخبار

دراسة دولية: 26,5 فالمية من أساتذة الثانوي الإعدادي فالمغرب كيستعملو الذكاء الاصطناعي… و72,5 فالمية فقط فالدعم العاطفي كتكشف الخصاص .

شارك

عمر المزين – كود///

قدمت، اليوم الثلاثاء بمقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، نتائج الدراسة الدولية للتعليم والتعلم (TALIS 2024)، مسلطة الضوء على ملامح هيئة التدريس بالمغرب والسياق المهني الذي يشتغلون فيه، وما يطرحه من تحديات بنيوية وتفاوتات مجالية.

وأظهرت المعطيات أن إدماج الذكاء الاصطناعي في الممارسات البيداغوجية لا يزال محدوداً، إذ لا يصرح باستعماله خلال الاثني عشر شهراً الأخيرة سوى 26,5% من أساتذة الثانوي الإعدادي و28% من أساتذة التعليم الابتدائي. وتبقى هذه النسب أدنى من متوسط دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (36%) والمتوسط الدولي TALIS (37%).

ورغم هذا الحضور المحدود، يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره حاملاً لإمكانات مهمة، خاصة في ما يتعلق بتكييف الموارد التربوية مع حاجات التلاميذ، مقابل بروز يقظة واضحة تجاه مخاطره المحتملة.

في المقابل، يعبر أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي بالمغرب عن إحساس قوي بقدرتهم على تحقيق الأهداف البيداغوجية، حيث يعتقد 94% منهم أنهم يقدمون المضامين بوضوح، ويؤكد حوالي 90% أنهم يدعمون تعلم التلاميذ، فيما يصرح 86% بتوفير تغذية راجعة منتظمة، و88% بالحفاظ على مناخ انضباط جيد داخل القسم.

غير أن الدراسة تسجل نسباً أقل في ما يرتبط بالتكيف مع حاجات التلاميذ (80,3%) والدعم الاجتماعي-العاطفي (72,5%)، وهو ما يكشف عن فجوة تقارب عشرين نقطة بين الممارسات التربوية ذات الطابع المعرفي وتلك التي تستوجب تكيفاً فردياً أكثر دقة مع المتعلمين.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا