كود – عثمان الشرقي //
باش نفهمو الݣيرا اللي كاينة اليوم بين إيران ومريكان وإسرائيل، ما يكفيش غير نتبعو الأخبار ديال الصواريخ والتحالفات العسكرية، لحقاش هاد الحرب عندها جذور بعيدة فالتاريخ، منطقة الخليج وآسيا الغربية كانت ديما بلاصة ديال الگيرا بين قوى كبيرة بسباب الموقع الاستراتيجي والثروات اللي فيها، السميات كتبدل والأنظمة كتغير ولكن الكومبا على النفوذ وعلى الطرق التجارية والموارد كيبقاو هما المحرك الرئيسي للحروب فالمنطقة.
شحال هادي كانت إيران معروفة باسم إيرانشهر، أرض الآريين، فهاد الفضاء التاريخي بان واحد من أقدم المفكرين الدينيين فالتاريخ، زرادشت، اللي عاش تقريباً ما بين 1000 و600 قبل الميلاد، الفكر ديالو اللي تسمى الزرادشتية، كان كيشوف العالم بحال معركة كونية بين الخير والشر، الخير كيمثلو أهورا مازدا والشر كيجسدو أنغرا ماينيو.
من بعد، فـ 550 قبل الميلاد تأسسات الإمبراطورية الأخمينية بقيادة كورش الكبير، وولات وحدة من أكبر القوى فالعالم القديم، من آسيا الوسطى حتى البحر الأبيض المتوسط، ولكن هاد الإمبراطورية القوية طاحت فـ 330 قبل الميلاد على يد الإسكندر الأكبر، ومن بعد طلعات الإمبراطورية الساسانية عام 224 ميلادية.
من داك الوقت بدا صراع طويل بين الفرس الساسانيين والإمبراطورية الرومانية، ومن بعدها البيزنطية ، فداك الوقت كان طريق الحرير هو أهم طريق اقتصادي فالعالم القديم، حيث كان كيربط الصين وآسيا الوسطى بأوروبا والبحر الأبيض المتوسط، من هاد الطريق كانت كدوز السلعة الغالية بحال الحرير والعطرية والمعادن والبخور و حتى الأفكار والديانات ، واللي كان كيحكم فهاد الطريق، بحال إلا كيتحكم فاقتصاد العالم ديال داك الوقت.الفرس الساسانيون سيطرو على مناطق واسعة من آسيا الوسطى والخليج، و البيزنطيون كانو كيبغيو يوسعو النفوذ ديالهم فالشرق باش يتحكمو فالتجارة، هاد الصراع الطويل سالا مع حدث كبير وهو الفتح الإسلامي لفارس فـ651 ميلادية، و اللي طيح حكم الساسانيين.
من بعد دخول الإسلام تبدلات البنية السياسية ديال إيران، ولكن الهوية الفارسية بقات قوية فاللغة والثقافة والأدب، ومنين طلعات الدولة الصفوية فـ 1501 ميلادية، ولات إيران مركز رئيسي للمذهب الشيعي فالعالم الإسلامي، وهاد الشي عطا بعد ديني وثقافي جديد للتاريخ السياسي ديال المنطقة.
فهاد السياق ولات شخصيات وأحداث بحال علي بن أبي طالب ومعركة كربلاء سنة 680 ميلادية رموز قوية فالمخيال الشيعي، من هاد السرديات خرجات ثقافة عاشوراء اللي كتحتفل بفكرة التضحية والمظلومية والصبر ضد الظلم، وارتبطات حتى بفكرة انتظار الإمام المهدي اللي غادي يرجع فتواخيرة باش يعتق المظلومين .
الحاصول إلى طلينا على التاريخ فالمنطقة ، كنلقاو أن الصراع خصوصا عند ايران كيتبدل فالشكل وما كتبدلش فالمضمون، من أيام زرادشت وتفسيرو الإلهي للخير والشر لي كان كيعطي القوة لشعب إيران باش يحمي طريق الحرير والعطرية ، حتى الرمزية ديال علي بن أبي طالب وكربلاء والإمام المهدي لي عطاو لطهران معنى ديني وأخلاقي فنشر ايديولوجيتها و الدفاع على مضيق هرمز وحرب البترول والطاقة والنووي، الرموز والأسماء كتغير، ولكن الصراع على النفوذ والمصالح والتحكم فطرق التجارة والطاقة كيبقى هو هو سوا كان الامر متعلق ببرميل ديال البترول خام -خميني ولا خيشة ديال العطرية من ايام زرادشت.
المصدر:
كود