آخر الأخبار

الزراعة السكرية في حوض ملوية.. رهان استراتيجي يعزز الاقتصاد والأمن الغذائي

شارك

هبة بريس – أحمد المساعد

تشكل الزراعة السكرية في حوض ملوية ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي والجهوي، حيث يراهن الفاعلون في القطاع على تعزيز هذه السلسلة الاستراتيجية. وتأتي هذه الجهود في ظل مؤشرات إيجابية تبشر بتحسن الظروف المناخية وتنامي انخراط الفلاحين، مما يساهم في دعم الأمن الغذائي وتقوية دينامية التنمية الفلاحية بالمنطقة.

تتوزع حقول الشمندر السكري على مساحات شاسعة تشمل سهل “تريفة” وحقول “الكارت” الممتدة بين إقليمي الناظور وبركان، حيث المساحة الإجمالية تناهز 6000 هكتار، منها إقليم الناظور يضم حوالي 4500 هكتار، وإقليم بركان يضم حوالي 1500 هكتار.

مصدر الصورة

أعطت التساقطات المطرية الأخيرة دفعة قوية لهذا الموسم، حيث ساهمت بشكل كبير في تحسين المردودية مقارنة بالاعتماد الكلي على السقي الموضعي (Goutte-à-goutte). كما أن الوضعية الحالية لنمو الشمندر جيدة جدا، مما يبعث على التفاؤل رغم البداية التي اتسمت ببعض الجفاف.

مصدر الصورة

وعلى المستوى التقني، تعتمد المصالح المختصة تقنيات حديثة لضمان جودة الإنتاج وترشيد الموارد المائية، ومن أبرزها المراقبة الدقيقة: تتبع مراحل الإنبات والنمو والمراقبة المنتظمة للآفات الزراعية ؛ التكنولوجيا الحديثة: استخدام تطبيقات الأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار (الدرون) للمراقبة والمعالجة؛ إدارة المياه: تتبع رطوبة التربة عبر مستشعرات لتحديد الحاجيات الفعلية من مياه السقي؛ البحث الزراعي: العمل على إدخال أصناف جديدة من البذور قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة.

بين تحسن المناخ وتكثيف المواكبة التقنية، تبدو آفاق زراعة الشمندر السكري بحوض ملوية واعدة، مما يعزز مكانتها كحلقة وصل أساسية في النسيج الفلاحي الجهوي.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا