الوالي الزاز -گود- العيون///
فضح الناشط الحقوقي، محمود زيدان الكنتي، في مداخلة له خلال أشغال المناقشة العامة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بجنيف، الممارسات الفظيعة المرتكبة من طرف البوليساريو في حق الأصوات المعارضة والمحاولات الرامية لوأدها.
وبسط المختطف السابق لدى جبهة البوليساريو، محمود زيدان الكنتي، في مداخلته تجربته المريرة في سجون البوليساريو، مؤكدا تعريضه لكل أشكال خروقات حقوق الإنسان بمخيمات تندوف على غرار الاختطاف والاختفاء القسري لمدة أكثر من 4 أشهر، بالإضافة للتعذيب النفسي والجسدي والتهديد بالتصفية، وكذا إجباره على مغادرة المخيمات.
وأوضح الفاعل الحقوقي أن ما تعرض له من انتهاكات مردُّه كتاباته كمدون يطالب عبر وسائط التواصل الاجتماعي، بوضع حد للانتهاكات الجسيمة والممنهجة المرتكبة في حق المدنيين الصحراويين من طرف قيادة البوليساريو ومجموعاتها المسلحة.
وأبرز محمود زيدان الكنتي أن مخيمات تندوف تعيش على وقع وضع قانوني استثنائي زاده هشاشة رفض البوليساريو والبلد المضيف إحصاء ساكنة المخيمات، التي تتعرض يوميا للقمع والاختطاف والقتل خارج القانون، بالإضافة إلى تفشي ممارسات العبودية والسرقة الممنهجة للمساعدات الإنسانية من طرف قيادي البوليساريو واستغلال الأطفال عبر تجنيدهم واستغلالهم في الشبكات الاجرامية وتجارة المخدرات، وكذلك من أجل تكميم أصوات المدونين ونشر الرعب بين الساكنة.
وطالب التحدث في ختام مداخلته مجلس حقوق الإنسان بوجوب التدخل عبر آلياته من أجل إنقاذ ساكنة مخيمات تندوف من بطش قيادة البوليساريو ووضع حد للانتهاكات الخطيرة والجرائم البشعة المرتكبة ضد الصحراويين اللاجئين فوق التراب الجزائري والتي تتحمل مسؤوليتها الدولة الجزائرية طبقا للقانون الدولي والمعاهدات التي هي طرف فيها.
المصدر:
كود