كود -كازا //
فبلاغ توضيحي توصلات به ݣود قالت الجمعية لي كتمثل قطاع لمصارن دالحيوانات فالمغرب باللي لخبار لي دايرة فبعض الجرائد على تصدير أول فاياج ديال مصارن الحلوف من مقاطعة كورسك فروسيا للمغرب، غير إعلان تواصلي كيهم وحدة إنتاجية معينة، وما عندو حتى علاقة مباشرة بالسوق المغربية.
وأكدات الجمعية باللي العملية كاملة دايرة تحت شروط الشواهد الصحية المعروفة دولياً، وأن المنتوج النهائي ما كيتستهلكش فالمغرب، غير مخصص للتحويل ومن بعد كيتعاود يتصدر لأسواق أخرى.
ووضح البلاغ باللي لمصارين لي هضره عليهم الإعلان الروسي ما كيتشابهوش لا فالشكل لا فالحجم مع داك الشي لي كيتستعمل فصناعة الصوسيط فبلادنا، حيث الإنتاج الوطني معتمد أساساً على الغنم والماعز والبگر.
وزادت الجمعية أكدات باللي جميع المواد الأولية كتدوز من مراقبة ديال المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، باش يبقا المستهلك المغربي هاني من جهة سلامة وطبيعة المنتوجات.
كيف ما شار البلاغ حتى باللي مهنة تحويل وتصدير لمصارن الحيوانية فالمغرب عندها تاريخ قديم راجع للعشرينات ديال القرن الماضي، وتطوّرات بزاف فبداية التسعينات بدعم المصالح البيطرية الوطنية، وولات مرتبطة بشكل كلي بالنشاط التصديري.
كما أكدت الجمعية باللي الوحدات الإنتاجية خاضعة للترخيص ومالراقبة الدائمة، وكتطبق أنظمة صارمة بحال “traçabilité” و “HACCP” باش تضمن تتبع الجودة وسلامة المنتوجات.
وختمات الجمعية بالتأكيد باللي المغرب ولى مركز دولي مهم فإنتاج لمصارن الحيوانية، والقطاع المهني الوطني طوّر صادراتو فالعشرين عام الأخيرة، وكيأمّن تقريبا 5000 منصب شغل قار، مع تصنيع سنوي كيوصل تقريباً لـ 20 ألف طن من المواد الأولية، كلها من مصادر موثوقة وبشواهد صحية معتمدة.
المصدر:
كود