فاطنة لويزا – كود//
هذا كان واحد من شعارات الثورة الفرنسية “اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس”، وهو شعار مجازي، المعنى ديالو هو انه تسالا زمن تحالف الحكام المستبدين مع رجال الدين لي كانو غامقين على الشعب باستغلال الدين لتبرير ظلم الحكام.
هاد رمضان لي تبع ليريزو سوسيو فالمغرب، غيفهم بلي مشاكل البلاد كلها تحلات، كاين فقط مشكل ديال مايسة سلامة الناجي ومحمد الفايد، وخصوصا مايسة.
اواه عشر سنين وهي كتشحط رمضان في السرية، واليوم قررات انها تعترف بهاد الجريمة، لي ربما هي سبب زلزال الحوز وفيضانات الغرب، وهزيمة المنتخب فالفينال.
وللأسف، مايسة قدرات طيلة هاد عشر سنين أنها تاكول رمضان، وتدفن آثار الجريمة.
ديك العواصر والطواجن وليبات والفريت والديسير لي هي أدوات الجريمة، معندنا حتى طريقة باش نحضرهوم امام المحكمة لإثبات جريمة العصر,
والخطير انه إذا حسبنا هاد 10 سنين، غنلقاو بلي الشحيط ديال رمضان عند مايسة بدا في 2016، وهو العام لي مشات فيه للحسيمة وتلاقات ناصر الزفزافي الله يطلق سراحو، كيما طلق لسان مايسة.
وهنا خاص فتح تحقيق حول العلاقة بين شحيط رمضان من طرف مايسة، وحراك الريف؟
وماشي غير حراك الريف، راها تلاقات بنشطاء من بوليساريو الداخل من بعدها، وتصورات مع المرحوم النويضي ومحمد الاسي، وحضرات مؤتمر البام لي كانت كتدعم فيه وهبي.
وهبي معروف بالدفاع ديالو على الحريات الفردية، غذن هناك علاقة بين شحيط رمضان من طرف مايسة وبين وصول وهبي لرئاسة البام، ومن بعدها الاستوزار ديالو .
وخاص وهبي يقول لينا: واش كان عارف أن مايسة مكتصومش رمضان فاش كان كيتصور ومعاها وفرحان بالدعم ديالو ليها؟
وواش كان عارف ومبلغش عليها؟
وعلاش مايكونش التراجع ديالها عن الترشح في الانتخابات باسم التقدم والاشتراكية، هو انها اكتشفات ان نبيل بنعبد الله كيصوم رمضان، وانه بالفعل حاج شيوعي على سنة الله ورسوله؟
وما علاقة عدم صيام رمضان عند مايسة بهجوماتها على أخنوش وبنكيران بزوج؟
المشكل في القانون المغربي، لي كيجرم الإفطار العلني، وما كيجرمش الإفطار السري في رمضان؟
وواخا مايسة صرحات بلي مكتصومش، ولكن القانون كيجرم الإفطار العلني، ماشي الإعلان العلني عن الإفطار.
وبالتالي حنا أمام واحدة خطيرة على الأمن الروحي ديال المغاربة، وعارفة كيفاش تراوغ القانون.
شخصيا كنحس بالشعور ديال الخوانجية هاد رمضان بالضبط، حيت كل ما جاهوم الجوع أو العطش فهاد رمضان كيتفكرو ان مايسة كتاكول، والصعوبة هي كيتفكروها بديك الفيديو، وبديك اللبس لي خرجات تعلن به على انها مكتصومش، وهنا كيتلاقا الجوع والعطش والكراهية والإثارة عند الخوانجي وهو صايم.
المشكل هو أن تجريم الإفطار العلني فرمضان، هو مديور بقانون وضعي، وما عندو علاقة بالشريعة.
فالشريعة لي فطر بسبب شي عذر شرعي، راه كيرد ديك النهار، ولي فطر متعمد عليه بالكفارة، لي هي إطعام ستين مسكينا، ولي مزيانة، حيت لي ماباغيش يصوم، مكيصومش، وفي المقابل كيستفيد واحد 60 واحد باغين يصومو وما فحالهومش.
اكثر من ذلك، فالقرآن كاين واحد الأية ” وعلى الذين يطيقونة فدية طعام مساكين”، يعني ان الناس لي قادرة تصوم، وما بغاتش، وميسر عليها سيدي برا، فهي مخيرة بين الصوم او الصدقة.
وما كاين حتى عقوبة على لي مكيصومش فرمضان، ديك الشي بين الله وبين العبد، صومتي مزيان، مصومتيش عليك الكفارة، ما بغيتي لا تصوم لا تدير الكفارة، بينك وبين الله ” إلا الصوم فإنه لي وأنا اجزي به”
دابا شكون قالينا أن مايسة مكتصدقش مقابل الشحيط؟ وإذا ما كانتش كتصدق فراه بينها وبين مولاها؟
أما تجريم الإفطار العلني فهو قانون وضعي، يعني لي كيطالبو بالحذف ديالو، هوما ناس كيآمنو بالقانون الوضعي، وكيطالبو بقانون وضعي جديد في مقابل قانون وضعي موجود حاليا.
إذن أش دخل أصحاب الشريعة فأصحاب القوانين الوضعية؟
دفاع الخوانجية على أي قانون وضعي بغض النظر على واش معقول ولا ماشي معقول، كيردوم علمانيين بلا ما يفطنو.
تصورو دابا سيدي ربي عاطي الرخصة للمريض، وعاطي الرخصة للمسافر، وعاطي الرخضة للمرأة الحامل أو المرضعة، أو لي فيها حق الشهر،وهادو كلهم ما يقدروش يفطرو في الزنقة إذا جاهوم الجوع، او ساء الوضع ديالهوم، ولي فحالات ممكن تكون خطورة عليهوم، بسبب قانون وضعي، والخوانجي بلاصة ما يدافع على شرع الله كيدافع على قانون وضعي ههههه، فهم تسطى.
غيقوليك : إيوا إذا فتحنا هاد الباب، أي واحد بغا يشحط في الزنقة يقوليك انا مريض او مسافر.
وانت مالك،
يعني انت بغيتي النفاق يكون فالمجتمع.
كاين لي كيقولك راه إذا بدا بنادم ياكول فالزنقة، وانت صايم، غيستفزك.
كيفاش الماكلة كتستفز؟
دابا اختك او موك او مراتك إذا جاها حق الشهر خاص تخبا فالدار، وتاكول فالطواليط باش متستفزكش؟
تبارك الله على إيمان شي وحدين.
كيستفزو واحد كياكول فرمضان؟ كيستفزو واحدة طالقة شعرها؟ كيستفزو واحد كيغني، كيستفزو واحد داخل لبار؟
في حين أن هادو لي كيستفزوه، معندومش مشكل يمشي للجامع، ويدير العمرة، بالعكس كيفرحو ليه، حيت دار واحد الحاجة كتعجبو.
المشكل ماشي فمايسة مكتصومش، ولا في الفايد تراجع على شي حاجة كان مآمن بها، ولا فبنت دا احماد عصيد كتغني احواش، ولا فرفيق بوبكر كيخسر الهدرة.
المشكل حين لا نعرف كيف ندخل في سوق رأسنا.
المصدر:
كود