احمد الطيب كود الرباط//
عبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، عن معارضته لخطاب وزير الخارجية ناصر بوريطة خلال مشاركته في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، الخميس الماضي 19 فبراير 2026، والتي تحدث فيها عن إطلاق برنامج « لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح » في غزة.
بنكيران، دار كلمة نشرها ف يوتيب و فموقع الحزب، مساء الاربعاء 25 فبراير الجاري، وجه فيها انتقادات للسياسة الخارجية للمملكة بخصوص غزة. وقال بلي “: وزير الخارجية أخطأ العنوان وحديثه غير مقبول ولن ينجح “.
بنكيران قال بلي كلامو “موجه لوزير الخارجية بعدما ما راج في هذه الأيام من تدخله باسم المغرب في مجلس السلام الذي ترأسه دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة”.
وكيف عادتو بنكيران برر موقف حزبو من التطبيع، وقال بلي “قلناها كحزب سياسي ضد التطبيع، وحتى عشية وصبيحة التوقيع في الرباط، قلناها”.
واضاف: “نحن نعتقد أن العلاقات الخارجية مبدئيا هي من صلاحيات جلالة الملك، وهذا موضوع سيادة منذ عهد الحسن الثاني رحمه الله”، مضيفا: “هذا لا يمنع من أن الأحزاب السياسية والرأي العام لهم الحق في إبداء رأيهم، ولكن الأساس هو هذا”.
وخاطب بنكيران بوريطة بالقول :“نتا كممثل للمملكة المغربية، مشيتي وكتقول بأنك ستعمل على إطلاق برنامج متكامل لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش، اسمح لي، الذي فهمته أنا من هذا الكلام وسيفهمه عامة الناس هو أنك سوف تحاول أن تقنع الفلسطينيين أن يقلعوا عن معاداة الصهاينة وعن اعتبارهم أعداء لهم”.
وأضاف اليهود يعادوننا منذ بعث النبي وخا يقولو ليك لي قالو ليك”، مذكرا باية من القران :”لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا”.
وقال بنكيران لبوريطة :”بلي نتا كممثل لدولة عربية مسلمة مخصكش تقول هذا الكلام، أو تمشي تحرض على حماس. وأنا أقول لك إن هذا العمل لن ينجح، حماس تنظيم قد يعيش أو يموت، ولكن الشعب الفلسطيني مصر على أن يسترجع حقه “.
بنكيران زاد قال لبوريطة :” متخليوش سمعة البلاد طيح في التراب…”.
وشدد بنكيران بلي ” ما دام أن انخراط المغرب في خطة السلام، جاء بتوجيهات واضحة وصريحة من جلالة الملك بالانتساب لمجلس السلام، وقرنا هاد المسار.. نحن نفهم ظروفه ونتفهمها، لأن وراءه جلالة الملك بطريقة بينة”.
المصدر:
كود