عمر المزين – كود///
مع حلول الذكرى الثالثة والثلاثين لاغتيال الطالب بنعيسى أيت الجيد، اللي كتوافق 25 فبراير 2026، جددات عائلة بنعيسى مطالبتها بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة جميع المتورطين فهاد الجريمة، مؤكدة أن الملف باقي مفتوح فقلوبهم وفوجدان كل المطالبين بالعدالة.
وجا فبلاغ صادر عن العائلة، توصلات بيه “كود”، أن بنعيسى أيت الجيد تغتال سنة 1993 حدا الحرم الجامعي بمدينة فاس، بعدما تعرضات الطاكسي اللي كان راكب فيها للاعتراض من طرف مجموعة وصفتها العائلة بـ”المتطرفين”، معتبرة أن الجريمة كانت سياسية وغادرة، وأن الألم ديالها باقي حاضر رغم مرور 33 عام.
وأكدات العائلة فبلاغها أن اغتيال بنعيسى ما كانش حادث معزول، بل جا، حسب تعبيرها، فمناخ ديال التحريض والعنف داخل الجامعة، مشيرة أن آيت الجيد كان كيآمن بالنضال الطلابي الديمقراطي وبقيم الحرية والحوار، قبل ما تتزهق روحو.
وأضاف البلاغ أن العائلة، وهي كتستحضر هاد الذكرى المؤلمة، كتأكد أن مطلب الحقيقة والإنصاف والعدالة باقي قائم، وأن دم آيت الجيد ماشي غير ذكرى، ولكن قضية مستمرة، وأن الجامعة المغربية فقدات واحد من الطلبة المناضلين ديالها.
وبهاد المناسبة جددات العائلة تمسكها بكشف الحقيقة كاملة، وتشبتها بمحاسبة كل المتورطين سياسياً وقانونياً وأخلاقياً، كما أكدت الوفاء ديالها لذكرى بنعيسى أيت الجيد ولكل ضحايا العنف السياسي داخل الجامعة المغربية.
وختمات العائلة البلاغ ديالها بالدعاء بأن الله كينزل الصبر والسكينة على أسر الضحايا، وأن تكون هاد الذكرى مناسبة لترسيخ قيم الرحمة والإنصاف وثقافة الحوار ونبذ العنف والتطرف، مترحمة على روح آيت الجيد ومجددة وفائها لقيم الحرية والكرامة.
المصدر:
كود