لازالت معاناة مستعلمي الطريق الرابطة بين سطات والعراعير ووصولا إلى رأس العين في اتجاه مدينة ابن أحمد، مستمرة في ظل تجاهل الجهات المعنية لإصلاحها وتوسعتها، وهي الطريق الإقليمية ذات الترقيم 3616، والتي باتت بمثابة النقطة السوداء التي تهدد حياة مستعمليها من ساكنة وموظفين وعموم المواطنين.
وتساءل العديد من المهتمين للشأن المحلي عن الأسباب الرئيسية وراء تماطل الجهات المعنية في اصلاحها، على الرغم من سيل المقالات الصحفية وكذا التدوينات الفايسبوكية والفيديوهات التي تناقلها نشطاء فايسبوكيون ناشدوا الوزارة الوصية باصلاحها، واصفين إياها بطريق الموت التي أصبحت تشكل خطرا على عموم مستعمليها.
وتعتبر هذه الطريق الشريان الحيوى الذي يربط بين مدينة سطات ومنطقة العراعير في اتجاه مدينة ابن أحمد، كما أنها تعتبر صلة وصل بين العديد من الجماعات الترابية، إلا أنها أضحت تعيش واقعا مأساويا جراء الإهمال الذي طالها، بحيث لم تعرف أي إصلاحات عبر السنوات الفارطة مما زاد من تفاقم وضعيتها الكارثية التي أضحت تقض مضجع الساكنة والموظفين الذين تضطرون إلى عبورها بشكل يومي.
وأضافت ذات المصادر أن هذه الطريق تحولت إلى مصيدة للسائقين خاصة بعد الأمطار الأخيرة التي حولتها إلى أكبر مستنقع لابتلاع عجلات السيارات بسبب انتشار الحفر وضيق مساحتها وحجم مخاطر حافتها، مما يجعل مستعمليها عرضة لحوادث سير مميتة.
ليبقى السؤال مطروحا على طاولة مندوبية التجهيز بالاقليم من أجل فك العزلة عن ساكنة المنطقة ومستعملي هذه الطريق عبر إصلاحها وتوسعتها لممرين ذهابا و إيابا، بدل واقعها الحالي الذي يتماشى ومقولة ” اخْرج ليا عاد نخْرج ليك باش دوز”.
المصدر:
هبة بريس