هبة بريس – الدار البيضاء
أثار هشام أيت منا، رئيس جماعة المحمدية، جدلا واسعا بعدما صرح خلال لقاء تواصلي بأنه ندم على توليه رئاسة المجلس الجماعي، مضيفا أنه “ماكيدخل للجماعة غير لي مسطي ولا عندو شي مصلحة”.
هذا التصريح جاء في سياق حديث أيت منا عن الصعوبات والتحديات التي واجهته منذ تحمله مسؤولية تدبير الشأن المحلي لجماعة المحمدية.
وأوضح أيت منا، خلال اللقاء الذي حضره عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي، أن العمل داخل الجماعة يواجه بإكراهات متعددة، سواء على مستوى التدبير الإداري أو في ما يتعلق بتداخل المصالح والضغوط المختلفة، معتبرا أن واقع الجماعات الترابية يفرض أحيانا تحديات أكبر مما يتصوره المواطن.
وخلفت هذه التصريحات تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها تعبيرا صريحا عن حجم الإكراهات التي تعيشها المجالس المنتخبة، وبين من رأى فيها توصيفا غير موفق يمس بصورة المؤسسة المنتخبة.
المصدر:
هبة بريس