هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تتزايد مطالب فاعلين مدنيين ومهنيين عبر مدن وأقاليم جهة سوس ماسة، خلال شهر رمضان الجاري، بتشديد المراقبة الميدانية على الأسواق ونقط البيع، وتفعيل أدوار الشرطة الإدارية واللجان المختلطة للحد من مظاهر الغش التجاري والتلاعب بتاريخ الصلاحية، في ظل ارتفاع الضغط على الاستهلاك خلال فترات الذروة.
وفي أكادير، باعتبارها مدينة سياحية، يرتبط ضبط الجودة بحماية صورة الوجهة وسلامة الزوار والمقيمين، بينما تسحل في إنزكان، القلب التجاري للجهة، مخاوف من وجود مستودعات تخزين غير مرخصة قد تستغل لترويج سلع مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية، ما يستدعي تشديد التفتيش داخل المخازن وتتبع سلاسل التوريد.
وتمتد المطالب إلى أقاليم تارودانت واشتــوكة آيت باها وتزنيت وطاطا، حيث يُطالب بتوسيع نطاق المراقبة ليشمل جودة التمور والعسل والأجبان والزيوت والحلويات، ومراقبة أسعار الخضر والفواكه والأسماك واللحوم، مع التشدد في شروط النظافة وسلامة التخزين والتدقيق في مصادر المنتوجات والفواتير للقطع مع مظاهر العشوائية.
وتؤكد أصوات مهنية أن المعالجة الظرفية لا تكفي خلال شهر رمضان، داعية إلى دوريات فجائية ودائمة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحرير محاضر فورية في حق المخالفين، حمايةً لصحة المستهلكين وصونًا لاستقرار السوق.
المصدر:
هبة بريس