محمد سقراط-كود///
واش دابا هادي بلاد.. أجنبي يمكن ليه يشرب الشراب في رمضان وأنا لي مغربي ولد البلاد مايمكنش ليا اللهم إن هذا منكر، كيفاش الدولة تعطي لراسها الحق فأنها تفتارض أي واحد تزاد ضمن الأراضي الخاضعة ليها فراه عندو نفس ديانة واليديه او ديانة الدولة، لي من المفروض مايكونش عندها دين أصلا لأنها دولة ماشي زاوية أو كنيسة او طائفة، وماخاصش يكون عندها الحق تفرض هاد الدين على المواطنين، كل واحد حر يعبد لي بغا، ولكن للأسف تزادينا في هاد البقعة لي باغا تنمطنا وتعيشنا بحال بحال صحة، ذرة ديال الاختلاف غير مقبولة، بلاد مافيهاش ريحة التنوع والحرية، قوانين الدولة باغا تدخل ليك وسط دماغك وتحدد شكون نتا وكيفاش خاص تكون.
المغرب بلاد زوينة وغادا وكتزيان وظروف العيش كتحسن، والدولة وفرات دعم اجتماعي عمرنا كمغاربة تخيلناه او حلمنا بيه، ولكن راه ليس بآمو والخبز واتاي والدعم ديال الكسيبة وحده يحيى الإنسان، راه خاص الحريات ويتنفس الواحد ويعيش ويدير شنو بغا وينشط ويفرح ويبدع، وهادشي أكثر حاجة مفقودة في المغرب حاليا، بحال إلى غادين من أجل التنمية كنوليو بلاد ديال الاتحاد السوفياتي ناجحة وبلا طوابير، حيت هاد التنمية كلها خاص يمشي معاها حتى الفن والابداع والحريات، ولكن هانتا تشوف غير وضعية السينما والموسيقى والفن عامة، إسلندا جزيرة في آخر العالم عدد سكانها قد سكان مقاطعة عين السمن بفاس، ومع ذلك قادرة تنتج أفلام وتنافس في مهرجانات كبرى، عندها مسلسل في نيتفليكس ووثائقيات، حنا راه لا أثر لنا في الثقافة العالمية غادي تلقانا فقط في الوثائقيات لي كيهدرو على الهوموساپيان ونياتدرثال والإنسان البدائي.
يقدر يبان هاد النقاش على الشراب غير صحي وماشي من الأولويات، ولكن راه الحقيقة هذا نقاش على الحريات، الحرية ديال الفرد يفكر كيف بغا ويعيش كيما بغى ويعبد شنو بغى، وهادو نقاشات راه كانت في روما وأثينا وبابل والهند، راه ماشي شي حاجة جديدة، حضارات قديمة كثيرة سمحات بحرية المعتقد هادي آلاف السنين، غادي نجيو حنا في عصر الذكاء الاصطناعي وتنوض الدولة تتدخل في العقيدة والعبادات والسلوكات ديال مواطنيها، تخايل أن السعودية أصل الدين الإسلامي وفيها التنوع على المغرب وغادا للانفتاح في عهد الإمام المتغلب بن سلمان، والمغرب باقي كيقطر الحريات ويحجر على مواطنيه في بلادهم، ويحسسهم أنهم مواطنين من الدرجة التانية.
المصدر:
كود