هبة بريس
سامحوني.. كانت تضربني وتجوّعني وتحبسني في الحمام”، بهذه الكلمات الممزوجة بالبكاء والندم، بررت العاملة المنزلية الأوغندية دوافع إقدامها على إنهاء حياة الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها بدمشق.
ووفقاً لادعاءات المتهمة في تسجيل رسمي لتمثيل الجريمة، فإن خلافات حادة نشبت بينهما بسبب حرمانها من راتبها الشهري ومنعها من إرساله إلى عائلتها، فضلاً عن تعرضها لسوء معاملة مستمر وصل إلى حد التجويع المتعمد.
كما زعمت العاملة أنها اعتقدت بوجود محاولة لتسميمها بعد أن طُلِب منها عدم الاقتراب من الثلاجة، مما ولد لديها شعوراً بالخوف والهذيان دفعها لارتكاب فعلتها ظناً منها أنه “يجب أن
يموتا سوياً”.
وفي تفاصيل مروعة كشفها مقطع الفيديو الذي نُسب لوزارة العدل السورية، ظهرت الخادمة وهي تنهار بآلة حديدية صلبة على رأس الفنانة الراحلة عدة مرات وهي مستلقية على سريرها، مما تسبب بنزيف حاد أودى بحياتها على الفور.
وعقب ارتكاب الجريمة، سردت المتهمة محاولاتها الفاشلة لإنهاء حياتها، حيث تناولت كميات كبيرة من الأدوية وسكبت الوقود على ثيابها ثم قفزت من سطح البناء، إلا أنها لم تمت، لتعثر عليها إحدى السيدات لاحقاً وتبلغ السلطات الأمنية التي ألقت القبض عليها في مساء يوم الحادثة نفسه.
وقد أثار هذا الخبر فجيعة كبرى في الوسط الفني العربي، نظراً للمكانة الرفيعة التي تتمتع بها هدى شعراوي، الشهيرة بدور “أم زكي” في مسلسل “باب الحارة”.
ومن جانبها، أكدت الجهات القضائية متابعتها للقضية بكل حزم لضمان تحقيق العدالة الناجزة، مشيرة إلى أن إجراء تمثيل الجريمة يأتي ضمن إطار التحقيقات المتواصلة لكشف كافة التفاصيل القانونية
المصدر:
هبة بريس