آخر الأخبار

نحو مدرسة رقمية.. إطلاق منصة تعليمية بالذكاء الاصطناعي في لقاء تواصلي بطنجة (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

هبة بريس – طنجة

احتضنت مدينة طنجة، يوم السبت 14 فبراير 2026، لقاءً تواصليًا هامًا خُصص لمناقشة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المنظومة التعليمية، وذلك بحضور فاعلين في قطاع التربية والتكوين وخبراء في التكنولوجيا الحديثة، حيث تم بالمناسبة الإعلان الرسمي عن إطلاق منصة تعليمية مغربية جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومطابقة للمنهاج الدراسي المعتمد من طرف وزارة التربية الوطنية.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من ضرورة إدماج التكنولوجيا في العملية التعليمية، بهدف الرفع من جودة التعلمات وتحقيق تعليم أكثر تفاعلية ونجاعة. وقد شكل الحدث فرصة لفتح نقاش موسع حول سبل توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التلميذ والأستاذ والمؤسسة التعليمية على حد سواء.

المنصة الجديدة، التي طُورت من طرف شركة متخصصة في مجال التكنولوجيا التربوية، تقدم نموذجًا حديثًا للتعلم يقوم على التخصيص الذكي للمحتوى وفق مستوى كل متعلم، حيث تتيح للتلميذ طرح أسئلته بحرية والحصول على شروحات مبسطة وفورية، إضافة إلى اختبارات تقييمية تفاعلية تُمكن من رصد نقط القوة وتحديد مكامن التعثر بشكل دقيق. كما توفر المنصة نظام تتبع مستمر يسمح للأولياء بمواكبة تطور أبنائهم الدراسي بشكل لحظي.

وأكد المتدخلون خلال هذا اللقاء أن هذه المبادرة لا تهدف إلى تعويض الأستاذ داخل الفصل الدراسي، بل إلى تعزيز دوره وتوفير أدوات رقمية تساعده على تحسين الأداء التربوي، في إطار مقاربة تجعل المتعلم في صلب العملية التعليمية وتمنحه تجربة تعلم محفزة وشخصية.

وتتميز المنصة بكونها موجهة لكافة الأسلاك التعليمية من التعليم الابتدائي إلى غاية البكالوريا، مع اعتماد محتويات بيداغوجية متلائمة مع المقررات الرسمية، فضلاً عن واجهة رقمية حديثة توفر فضاءً تعليمياً تفاعليًا خالياً من الضغط، يساعد المتعلم على التقدم وفق وتيرته الخاصة.

كما تعتمد على مجموعة من الخصائص الذكية، من بينها مساعد تعليمي يعمل على مدار الساعة، وجدولة ذكية للمهام الدراسية، ولوحة قيادة تُمكن من تتبع مسار التعلم، إلى جانب نظام تقييم تكيفي يعزز ثقة المتعلم في قدراته ويشجعه على الاستمرار.

ويُنتظر أن تشكل هذه المنصة خطوة نوعية في مسار رقمنة التعليم بالمغرب، خاصة في ظل التوجه المتزايد نحو تبني حلول رقمية مبتكرة تواكب متطلبات المدرسة الحديثة، وتساهم في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمين.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم لم يعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لخلق مدرسة المستقبل، مدرسة قادرة على الاستجابة لتحديات العصر وصناعة جيل متمكن من أدوات المعرفة والتكنولوجيا.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا