آخر الأخبار

وزير خارجية ميريكان: المغرب عندو موارد معدنية مهمة كتساهم فالتنمية الاقتصادية ومستاعد للاستثمار فالمعادن وعندو دور أساسي فمبادرتنا ديال المعادن الاستراتيجية  .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الأربعاء، في أشغال الاجتماع الوزاري حول المعادن الاستراتيجية، المنظم من لدن نظمه كاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو، بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وأكد كاتب الدولة في الخارجية الأمريكية، ماركو روبيو، في ندوة صحفية على هامش الاجتماع الوزاري جوابا على سؤال وجهته له وكالة أنباء المغرب العربي، حول دور المغرب ومشاركته في هذا الاجتماع الوزاري وفي المنتدى مستقبلًا، -أكد- أن الاجتماع مبادرة أمريكية تسعى إلى توحيد الجهود، معربا عن رغبة الإدارة الأمريكية في مواجهة التحدي المتعلق بسلاسل إمداد المعادن الحيوية على غرار دول العالم، مضيفا أنه من منطلق النمو الاقتصادي فإن الجميع في العالم يسعى إلى الريادة والتقدم صناعيًا وتكنولوجيًا و قادرًا على حماية أمنه القومي.

وأضاف ماركو روبيو: “كل هذه الأشياء – سواءً كان هاتفًا محمولًا، أو حاسوبًا، أو مصنعًا لأشباه الموصلات، أو حتى الأسلحة التي تحمي بلدك – جميعها تتطلب مكوناتٍ تُصنع من معادن حيوية، وهذه المكونات تتضمن حتمًا معادن أساسية لا يقتصر استخراجها على التعدين فحسب، بل يتطلب معالجتها أيضًا. لذا، فإن لكل دولة مصلحة في امتلاك إمدادات عالمية من المعادن الحيوية – ليس فقط المواد الخام، بل أيضًا المواد المُعالجة القابلة للاستخدام في القدرات الصناعية – والمغرب يشارك هذا المورد مع الجميع”.

وأردف: “ثانيًا، كل دولة في العالم لديها – رغم تسميتها بالمعادن الأرضية النادرة والمعادن الحيوية – إلا أنها ليست نادرة حقًا. كل دولة لديها بعض رواسب المعادن الحيوية، وتختلف هذه الرواسب من منطقة لأخرى في العالم. لذلك، أعتقد أن المغرب، كأي دولة أخرى في العالم، يرغب في استخدام هذه الموارد الطبيعية بطريقة مسؤولة بيئيًا لتنمية اقتصاده، ليس فقط من خلال التعدين، بل أيضًا من خلال إمكانية التوسع في معالجتها”.

وأفاد ماركو روبيو: “لذا، إذا كان لكل دولة في العالم مزايا استراتيجية فيما يتعلق بما يمكنها استخراجه ومعالجته، فإننا نسعى إلى إنشاء شبكة من الدول – أكبر عدد ممكن حول العالم – حيث نضمن إمدادًا موثوقًا بالمعادن الأساسية. وهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمغرب، إذ يمكنه أن يلعب دورًا محوريًا نظرًا لامتلاكه موارد معدنية أساسية يمكنه استخراجها، مما يُسهم في التنمية الاقتصادية. وأعتقد أيضًا أن لديه مصلحة راسخة، شأنه شأن أي دولة أخرى، في الحصول على إمدادات موثوقة ومتنوعة من المواد المُعالجة والمُصنّعة والمُكرّرة في جميع أنحاء العالم، والتي يمكن استخدامها لتحقيق التقدم الاقتصادي بطريقة فعّالة من حيث التكلفة”.

وقال ماركو روبيو: “لذا، أعتقد أن المغرب يلعب دورًا رئيسيًا – نظرًا لما يمتلكه من رواسب، وأيضًا نظرًا لاستعداده للاستثمار في المعالجة وتعاونِه في هذه المبادرة العالمية – التي لا بد أن تكون مبادرة عالمية. فليس هناك دولة في العالم تمتلك جميع المعادن الأساسية القيّمة. لذا، سيعتمد الأمر على التعاون الدولي، إذ يسيطر حاليًا نحو 90% من بعض هذه العناصر على دولة واحدة في مكان واحد، وهذا ليس في صالح الاقتصاد العالمي، وبالتأكيد ليس في صالح الأمن والاستقرار. لذلك، يمكن للمغرب أن يكون عنصرًا أساسيًا في ذلك، ويسعدنا جدًا وجودهم معنا اليوم على طاولة المفاوضات”.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا