الوالي الزاز -گود- العيون ///
أعرب رئيس مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو، خلال جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي المجراة تحت عنوان: “مكافحة الإرهاب في شمال أفريقيا: الفرص والتحديات”، الثلاثاء 3 فبراير 2026، عن قلقه إزاء التقارير الإعلامية التي تشير لشراء الجزائر طائرات عسكرية من روسيا.
وطرحت السيناتور الديمقراطية، جين شاهين سؤالا خلال الجلسة على مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو، تتسائل فيه عن هذه التقارير ومدى تطبيق عقوبات على الجزائر، قائلة: “نظرًا لأن الجزائر شريكٌ مهم للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، فقد بدت مستعدةً للابتعاد عن روسيا والتوجه نحو الولايات المتحدة، ليس فقط في العلاقات الاقتصادية، بل أيضًا في العلاقات العسكرية. إلا أن التقارير العامة تشير حاليًا إلى أن الحكومة الجزائرية اشترت طائرات مقاتلة روسية، وتجري محادثات لشراء المزيد نظرًا لطول مدة انتظار الطائرات الأمريكية. لذا، هل يمكنك التحدث، ربما هذا السؤال موجه إليك يا سيد بروكر، لكنني لست متأكدًا، ما هو موقف الإدارة الأمريكية من عقوبات قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA) إذا طلبت الجزائر بالفعل عددًا من الطائرات من روسيا”.
وأجاب رئيس مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو، موضحا: “لقد اطلعنا أيضًا على تلك التقارير الإعلامية، وهي مثيرة للقلق. أود أن أؤكد أن وزارة الخارجية ملتزمة بدعم قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات، وأن معاملات كهذه التي وصفتها قد تؤدي إلى فرض هذا القرار. سنتابع هذا الأمر عن كثب، ويمكننا مناقشة تفاصيله بشكل أوسع خارج نطاق المؤتمر، ربما في اجتماع سري”.
وتدخلت السيناتور، جين شاهين مُقاطِعةً روبرت بالادينو بالقول: “هل يمكننا التحدث عما يمكننا فعله لتقويض التعاون الروسي الجزائري فيما يخص صفقات شراء عسكرية كهذه الطائرات”، قبل أن يجيب موضحا: “نعم، نعمل عن كثب مع الحكومة الجزائرية في القضايا التي نتفق فيها. بالتأكيد لا نتفق على كثير من الأمور، وهذا مثال على ما قد يُشكّل مشكلة للولايات المتحدة. نتعامل مع القيادات والحكومات كما هي، ونستخدم نفوذنا الدبلوماسي، الذي غالبًا ما يكون غير رسمي، لتحقيق مصالحنا ووقف أي سلوك غير مقبول”.
المصدر:
كود