آخر الأخبار

استقالة جماعية لمكتب “FNE” بسيدي البرنوصي

شارك

اهتز البيت الداخلي للجامعة الوطنية للتعليم (FNE) بمديرية سيدي البرنوصي بالدار البيضاء على وقع “زلزال تنظيمي”، إثر إقدام أعضاء وعضوات المكتب الإقليمي، البالغ عددهم 20 عضوا، على تقديم استقالة جماعية من جميع الهياكل التنظيمية الإقليمية والجهوية والوطنية، في خطوة تعكس عمق الأزمة الداخلية التي يعيشها التنظيم.

وبرر الأعضاء المستقيلون قرارهم، الذي وصفوه بغير المسبوق، بـ”تدهور الوضع التنظيمي” داخل النقابة، مشيرين في نص الاستقالة إلى تراكم خروقات مسّت جوهر القانونين الأساسي والداخلي، وأدت إلى ضرب الممارسة الديمقراطية التي يُفترض أن يقوم عليها العمل النقابي.

وكشف المكتب الإقليمي المستقيل أنه استنفد جميع المحاولات الداخلية لرأب الصدع، حيث سبق له مراسلة المكتب الوطني في مناسبتين، فضلا عن تقديم رسالة طعن قانونية استنادا للمادتين 139 و141 من القانون الأساسي للنقابة.

وأكد الغاضبون أن هذه المراسلات قوبلت بـ”اللامبالاة” ولم تحظَ بأي تفاعل أو معالجة وفق المساطر المعمول بها، مما اعتبروه “خرقا سافرا لمبادئ العدالة التنظيمية وضمانات المحاكمة النقابية العادلة”.

ووجه المستقيلون انتقادات لاذعة للقيادة الوطنية، متهمين إياها بنهج أسلوب “التحكم” ومصادرة استقلالية المكتب الإقليمي في اتخاذ قراراته، مع التدخل المستمر في تفاصيل التدبير المحلي، معتبرين أن تلك الممارسات أدت إلى “إفراغ العمل النقابي من مضمونه النضالي”، مما دفعهم للانسحاب “حرصا على احترام ذواتهم النضالية”.

وحمّل الأعضاء العشرون المسؤولية الكاملة للجهات المعنية عما آلت إليه الأوضاع، مشددين في الوقت ذاته على أن مغادرتهم لهياكل “FNE” لا تعني التخلي عن العمل النقابي، مؤكدين عزمهم مواصلة الدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية بسيدي البرنوصي من داخل “إطار نقابي ديمقراطي” ينسجم مع قناعاتهم، دون تحديد وجهتهم المقبلة بشكل صريح.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا