الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
استقبل وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، اليوم الثلاثاء الموافق لتاريخ 27 يناير 2026، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، الذي يقوم بزيارة للجزائر.
وأجرى وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس لقاءً على انفراد، تلاه اجتماع موسّع ضمّ أعضاء الوفدين الجزائري والأمريكي، حسبما أفادت به الخارجية الجزائرية.
وقالت الخارجية الجزائرية أن الجانبان الجزائري والأمريكي بحثا ” مختلف جوانب العلاقات الجزائرية-الأمريكية، والتباحث حول السبل الكفيلة بتعزيزها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة”.
وأضافت أنهما نوها بـ “أهمية تعزيز الحوار الاستراتيجي القائم بين الجزائر والولايات المتحدة، وجدّدا التأكيد على ضرورة مواصلة الديناميكية الإيجابية التي تطبع الشراكة الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية”.
وكشفت أن الوفدين الجزائري والأمريكي تبادلا وجهات النظر بشأن أبرز المسائل الراهنة في العالم العربي والقارة الإفريقية، لاسيما تطورات الأوضاع في كل من ليبيا، الساحل والصحراء، وكذا الصحراء.
وتتزامن زيارة مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، إلى الجزائر مع حديث خلف الكواليس حول حركية يشهدها نزاع الصحراء بناء على رعاية أمريكية ومساعي قائمة لعقد لقاءات مع مختلف المعنيين به في سبيل التحضيرات وتهيئة الظروف المناسبة للجلوس على طاولة واحدة لإنهاء النزاع الممتد لخمسة عقود.
ولم يعلن ما إذا كان مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، سيزور المملكة المغربية أم لا، أو ما إذا كان سيلتقي المسؤولين الموريتانيين أو قياديين في البوليساريو بالجزائر.
ويذكر أن مسعد بولس سبق له الإعلان غيرما مرة عن زيارته لمنطقة شمال أفريقيا في سياق المساعي لتقوية العلاقات بين واشنطن ودول المنطقة، وأيضا للمساهمة في تسوية نزاع الصحراء.
ويشار أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم بشكل ثابت مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي كأساس لحل نزاع الصحراء، وهو ما تجسد من خلال تصريحات سابقة لمسعد بولس نفسه، وإعتماد مجلس الأمن الدولي في أكتوبر الماضي للقرار رقم 2797 الذي صاغته واشنطن، والذي يدعم المبادرة المغربية لتسوية الملف العالق.
المصدر:
كود