الوالي الزاز -گود- العيون ////
[email protected]
حل رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، رفقة وفد رفيع المستوى بأكادير في سياق زيارة رسمية يوقع خلالها رفقة الجانب المغربي على مجموعة من الإتفاقيات الثنائية تماهيا والدينامية التي تشهدها العلاقات المغربية الإسبانية وسعي البلدين لتطوير الشراكة بينهما.
وإستقبل والي جهة سوس ماسة سعيد أمزازي، مرفوقا ورئيس جهة سوس ماسة، كريم اشنكلي، ومنتخبين الوفد الكناري مصحوبا بالسفير الإسباني لدى المغرب، إنريكي أوخيدا، حيث أجرى الجانبان محادثات رسمية وإستمعا لعدة عروض تبرز ريادة جهة سوس ماسة في مجالات الأعمال والإستثمار والتجارة والبنية التحتية.
ووقعت حكومة جزر الكناري في إطار الزيارة التي تتوخى ترسيخ إستراتيجية جزر الكناري وأفريقيا عشر إتفاقيات تعاون مسترك بمعية جهة سوس ماسة شملت مجموعة من القطاعات على غرار الأعمال والتجارة والابتكار والأوساط الأكاديمية والرياضية، فضلا عن مذكرة تفاهم بين المنطقتين لتعزيز “المحور الأطلسي” وتوطيد “علاقة قائمة على حسن الجوار والتعاون المؤسسي والمصلحة المشتركة”.
ومن ضمن الإتفاقيات الموقعة ستة تتعلق بالجامعات والعلوم والابتكار تتعلق بالجامعتين الحكوميتين في جزر الكناري: أربع اتفاقيات مع جامعة لا لاغونا (ULL) واثنتان مع جامعة لاس بالماس دي غران كناريا (ULPGC)، وذلك سعيا لترقية التعاون الأكاديمي والبحثي والتدريبي مع المؤسسات في منطقة سوس ماسة، علاوة على إتفاقية حول المنشآت الرياضية المرتبطة بالاستعدادات لكأس العالم 2030 وتوقيع مذكرة تفاهم بشأن المسائل الرياضية، وكذا مذكرة تفاهم بين حكومة جزر الكناري وجهة سوس ماسة تتعلق بتعزيز وتوطيد التعاون المؤسسي الذي حافظ عليه الطرفان منذ عام 2008، على أساس التقارب الجغرافي والتكامل الاقتصادي والتشابهات الإقليمية.
وقال رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، في تصريحات له تعليقا على الإتفاقيات العشر الموقعة بين الجانبين أن: “جزر الكناري ومنطقة سوس ماسة تشتركان في حالة أطلسية تلزمنا بالتعاون في مواجهة التحديات المشتركة مثل الطاقة وإدارة المياه والاستدامة أو تغير المناخ”، مضيفا:”هذه المهمة تعكس رغبة حكومة جزر الكناري في توطيد علاقة استراتيجية ومستقرة مع المغرب ، تقوم على التعاون العملي والنتائج الملموسة لكلا المنطقتين”.
وأشار كلافيخو أن “الهدف الرئيسي من هذه الزيارة هو مواءمة الأجندات والأولويات الإقليمية لتحقيق فوائد متبادلة من رؤية مشتركة للمحيط الأطلسي”، مبرزا أن “جزر الكناري تطمح إلى أن تكون منصة أطلسية مفيدة للمغرب ولأوروبا، تربط بين الأراضي والاقتصادات والفرص”.
وقال رئيس حكومة جزر الكناري: “اليوم نقوم بإنشاء إطار عمل مستقر بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الاستثمار والتجارة والمشاريع المشتركة على جانبي المحيط الأطلسي”، مردفا: “إن الدبلوماسية العلمية والابتكار يشكلان جزءاً أساسياً من استراتيجية جزر الكناري وأفريقيا، والتي بدأنا العمل عليها عملياً منذ الدقيقة الأولى لهذه الدورة التشريعية، والتي سنقدمها في الأسابيع المقبلة، وكذلك من علاقتنا مع المغرب”، وأضاف أن “التعاون بين المراكز التكنولوجية والجامعات يسمح لنا بتحويل المعرفة إلى حلول ذات تأثير حقيقي على المناطق”.
وأفاد كلافيخو أن “السياحة مجال طبيعي للتعاون عبر الأطلسي يمكن أن يتجه نحو نماذج أكثر استدامة وتنوعاً”، مضيفا أن “تحسين الربط الجوي والبحري أمر أساسي للتنمية المشتركة لجزر الكناري وسوس ماسة”، لا سيما بهدف استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، موضحا أن “هذه الزيارة إلى أغادير تعزز القناعة المشتركة بأن جزر الكناري والمغرب، باعتبارهما جارتين على المحيط الأطلسي، مدعوتان للتعاون بشكل مستقر في مجالات المعرفة والجامعات والابتكار لخلق فرص على جانبي المحيط الأطلسي”.
المصدر:
كود