آخر الأخبار

بعد إغلاقها بالثلوج.. انتقادات ترافق غياب نفق تيشكا عن برنامج التنمية الجهوي بمجلس درعة تافيلالت

شارك

أثار عبد المولى أمكسو، عضو مجلس جهة درعة تافيلالت، موضوع العزلة التي تعانيها الجهة، معتبرا أن غياب نفق تيشكا عن برنامج التنمية الجهوي ليس مجرد تفصيل تقني، بل “مؤشر واضح على أن منطقة درعة لا تدخل ضمن التصور التنموي لمن يبرمج ويقرر داخل المجلس”.

وأوضح أمكسو، في تدوينة على صفحته بـ“فايسبوك”، أن مراجعة مشاريع مجلس الجهة تكشف “غياب أي رؤية عملية لفك العزلة”، مشيرا إلى أنه لم يتم حتى توفير مرآب جهوي لكاسحات الثلوج، رغم أن مداخل الجهة كلها تقريبا عبارة عن طرق وعرة، وأكثر من ثلث جماعاتها ذات طابع جبلي، تعيش العزلة مع كل موجة برد أو كارثة مناخية.

وأضاف المتحدث أن هذه الوضعية تجعل من فك العزلة أولوية ملحة، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها المنطقة بين الفينة والأخرى، والتي تؤدي إلى انقطاع الطرق وشلل شبه تام في التنقل، مبرزا أن “النقل الجوي في مثل هذه الظروف يصبح ضرورة حيوية وليس خيارا ثانويا”.

وسجّل المستشار الجهوي، أن الحاجة إلى النقل الجوي تبرز بشكل أكبر بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى تحويلات استعجالية، وكذا بالنسبة للسياح الذين قد يجدون أنفسهم محاصرين عند انقطاع الطرق، في ظل غياب نفق تيشكا كبديل آمن ودائم.

وفي هذا السياق، انتقد أمكسو ضعف الربط الجوي لكل من ورزازات وزاكورة، مبرزا أنهما لا تزالان مرتبطتين بطائرات صغيرة “لا تتجاوز طاقتها 385 مقعدا في الأسبوع، أي حوالي 55 مسافرا في اليوم، وأقل من ذلك في زاكورة”، معتبرا أن هذا الربط “غير كاف لا إنسانيا ولا تنمويا”، ولا يستجيب لا لحالات الطوارئ ولا لمتطلبات السياحة.

وختم عضو مجلس جهة درعة تافيلالت تدوينته بالتأكيد على أن “فك العزلة ليس مطلبا ثانويا، بل شرط أساسي لأي تنمية حقيقية”، متسائلا في الوقت ذاته: “فإلى متى سيستمر هذا التهميش؟”.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا