هبة بريس
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن ما حققته المملكة في مجال البنيات التحتية الرياضية لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية واضحة واستثمارات استراتيجية متواصلة، منتقدًا في الآن ذاته محاولات التشويش التي تستهدف هذه المنجزات الوطنية.
وخلال تعقيبه على أسئلة النواب المرتبطة بالتنمية المجالية، شدد أخنوش على أن تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا شكّل اختبارًا حقيقيًا لنجاعة اختياراته، مبرزًا أن الملاعب الوطنية أثبتت جاهزيتها العالية رغم الظروف المناخية الاستثنائية التي رافقت البطولة.
واعتبر رئيس الحكومة أن الخطاب الذي يروّج لفكرة “غياب المنجزات” يفتقر إلى الموضوعية، موضحًا أن التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها فترة المنافسات لم تؤثر على سير المباريات، بفضل جودة البنيات التحتية وأنظمة الصرف الحديثة، وهو ما يؤكد، حسب تعبيره، صلابة الاستثمارات العمومية وحسن تدبيرها.
وأضاف أن نجاح التظاهرة القارية تقنيًا وتنظيميًا يعكس عملًا متواصلاً ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، تروم تموقع المغرب ضمن الدول القادرة على احتضان أكبر التظاهرات الرياضية وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وفي ختام مداخلته، شدد أخنوش على أن هذه المكاسب هي رصيد جماعي لكل المغاربة، مؤكداً أن المملكة ماضية بثبات في مسارها التنموي والرياضي، ومستعدة لاحتضان كأس العالم 2030 بثقة واقتدار، مستلهمة ذلك من الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت من المغرب نموذجًا في التخطيط والإنجاز.
المصدر:
هبة بريس