هبة بريس – الرباط
شدد عزيز أخنوش ، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الانسجام والتماسك اللذين ميّزا عمل الأغلبية الحكومية الحالية، شكّلا عاملا حاسما في حماية المغرب من هدر الزمن السياسي والتنموي، وتمكين الحكومة من تنفيذ الإصلاحات الكبرى بفعالية وفي آجال معقولة، بعيدًا عن منطق الصراعات الهامشية والحسابات الضيقة.
وخلال كلمته في أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة اليوم السبت بالرباط، أبرز أخنوش أن التجربة الحكومية الحالية قدمت نموذجًا في العمل الجماعي المسؤول، حيث مكّن التنسيق المتواصل بين مكونات الأغلبية من مواجهة سياق دولي معقد، والحفاظ في الآن ذاته على استقرار التوازنات المالية والماكرو-اقتصادية، مع مواصلة تنزيل ورش الدولة الاجتماعية.
وفي البعد السياسي والتنظيمي، اعتبر رئيس الحزب أن انعقاد هذه الدورة يكتسي أهمية خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدًا أنها تعكس القناعة الراسخة للأحرار بضرورة تعزيز الوساطة الحزبية الجادة، وترسيخ الممارسة الديمقراطية كمدخل لبناء الثقة مع المواطنات والمواطنين.
وأشار أخنوش إلى أن هذه المحطة التنظيمية تبرز أيضًا التحول الذي عرفته “المدرسة التجمعية”، والتي أصبحت قوة سياسية فاعلة من خلال قيادتها لتحالف حكومي متماسك وواضح الرؤية، قادر على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية في لحظات دقيقة من تاريخ البلاد.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن الثقة التي يحرص الحزب على ترسيخها تشكل ركيزة أساسية للتماسك الاجتماعي ومحركًا للتنمية الاقتصادية، معتبرًا أن تجربة الأغلبية الحالية تقدم ملامح مغرب المستقبل القائم على الاستقرار، والنجاعة، والاختيار الديمقراطي المسؤول.
المصدر:
هبة بريس