اختتم موسم قنص الطرائد المستقرة 2025-2026 بالمغرب، بتسجيل متوسط 1,76 حجلة يوميا لكل قناص، مع تصدر جهة طنجة تطوان الحسيمة قائمة المناطق الأكثر نشاطا بنسبة 19%، في حين سجل الموسم أربع إصابات عرضية متفاوتة الخطورة بين القناصة، حسب ما أعلنت عنه الوكالة الوطنية للمياه والغابات، اليوم الجمعة 9 يناير 2026.
وأعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات في بلاغ لها، تتوفر “العمق” على نسخة منه، عن اختتام فترة قنص الطرائد المستقرة يوم 4 يناير 2026، إيذانا ببدء فترة الراحة البيولوجية، تزامنا مع بداية مرحلة التزاوج والتكاثر للأنواع القنصية، واحتراما لدورات الحياة الطبيعية.
وسجل الموسم الحالي نتائج إيجابية على مستوى الطرائد، خاصة طيور الحجل التي تعد من أبرز الطرائد بالمملكة، حيث بلغ معدل الاصطياد 1,76 حجلة لكل قناص يوميا، مقابل 1,43 حجلة في الموسم الماضي، حيث احتلت جهة الشمال الصدارة بنسبة 19% من الطرائد المصطادة، تليها جهة بني ملال خنيفرة بنسبة 18,4%.
وأشار البلاغ إلى أن الموسم تمتع بظروف طبيعية ملائمة، خاصة التساقطات المطرية المهمة التي ساعدت على تحسن الغطاء النباتي وجودة الموائل الطبيعية، ما انعكس إيجابا على وضعية الطرائد، ويتوقع أن يكون له أثر إيجابي في المواسم المقبلة.
وعلى صعيد التدبير والمراقبة، سجلت الوكالة 173 مخالفة متعلقة بالقنص غير المشروع، مع أعلى نسبة بجهة فاس مكناس (20%)، تلتها جهتا طنجة تطوان الحسيمة (7%) وبني ملال خنيفرة (3%)، بزيادة طفيفة نسبتها 1,8% مقارنة بالموسم الماضي.
كما سجل الموسم أربع إصابات عرضية متفاوتة الخطورة بين القناصة، بكل من جهات طنجة تطوان الحسيمة وفاس مكناس والرباط سلا القنيطرة، ما يسلط الضوء على أهمية تطبيق إجراءات السلامة أثناء ممارسة القنص.
وأكدت الوكالة أن هذه النتائج تحققت بفضل التنسيق المكثف مع الجامعة الملكية المغربية للقنص، ومصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، وجمعيات وشركات القنص السياحي، وهو ما ساهم في تعزيز الالتزام بالقوانين وضمان ممارسة آمنة ومسؤولة.
ولفت البلاغ إلى استمرار الوكالة في برامج التأطير والتحسيس والمراقبة، وتعزيز القنص المسؤول والأخلاقي والآمن، باعتباره رافعة بيئية واقتصادية واجتماعية، خاصة في المناطق القروية، وركيزة أساسية في حماية وتثمين الرأسمال الطبيعي الوطني.
المصدر:
العمق