عمر المزين – كود///
محمد بنعبو، خبير في المناخ ومدير المركز الوطني للأمن البشرية والتغيرات المناخية، صرّح باللي التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة اللي عرفات مختلف مناطق المملكة خلات الموارد المائية فالسدود المغربية توصل لحوالي 7 مليار و123 مليون متر مكعب، وطلعات معها نسبة الملء الإجمالية لـ42.5 فالمائة، وهو تحسن مهم مقارنة مع الشهور اللي فاتت.
وأوضح بنعبو، فتصريحات لـ”كود”، أن هاد الأرقام كتبرز انتعاش حقيقي فعدد من الأحواض المائية، ولكن مع تفاوتات كبيرة بين الجهات. فمثلا، فالشمال، خصوصا فحوض اللوكوس، وصل سد وادي المخازن لـ98 فالمائة بحقينة كتوصل لـ664 مليون متر مكعب، بينما سد الشريف الإدريسي عامر 100 فالمائة بسعة 121 مليون متر مكعب، وهو فرق كبير مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.
وبخصوص حوض سبو، أكد بنعبو أن نسبة الملء وصلات لـ51.22 فالمائة، أي ما يعادل 2845 مليون متر مكعب، وسد الوحدة بوحدو وصل لحوالي 54 فالمائة بحقينة كتقارب 1919 مليون متر مكعب، بعدما كانت النسبة غير 40 فالمائة العام اللي فات.
وفي المقابل، شدد الخبير على أن الوضع مازال مقلق فبعض الأحواض الوسطى، خصوصا حوض أم الربيع، اللي مازال كيسجل غير 15 فالمائة بنسبة ملء عامة، أي حوالي 782 مليون متر مكعب. وذكر بالخصوص سد المسيرة، اللي مازال ضعيف بزاف بنسبة ملء ما كتفوتش 5 فالمائة، رغم أنها طلعات مقارنة مع 1 فالمائة العام الماضي، وهو مستوى غير كافٍ لسقي مناطق فلاحية كبيرة بحال دكالة وعبدة.
أما فـحوض أبي رقراق–الشاوية، فأكد بنعبو أن الوضع مريح نسبيا، حيث فاقت نسبة الملء 93 فالمائة، وسد سيدي محمد بن عبد الله وصل لحوالي 98 فالمائة بحقينة كتقارب 955 مليون متر مكعب، بعدما كانت غير 37 فالمائة فالسنة الماضية.
وأضاف بنعبو أن هاد التحسن راجع كذلك للربط المائي بين الأحواض، خصوصا بين سبو واللوكوس وأبي رقراق، اللي سمح بتجديد سريع للاحتياطات المائية الاستراتيجية، ولكن في نفس الوقت كيبان واحد تقطاب مائي واضح، حيث كاين فائض فبعض الجهات، ونقص حاد فجهاتأخرى.
وختم الخبير تصريحو بالتأكيد على أن المشكل ما بقاش غير مرتبط بالجفاف، ولكن حتى بالعامل البشري، خاصة الاستغلال غير المعقلن للمياه، وخصوصا المياه الجوفية، الشي اللي كيزيد يعمق الإجهاد المائي.
وشدد على ضرورة تفعيل حكامة الماء، وتشديد شرطة الماء، وترشيد الاستعمال، خاصة فالمناطق الفلاحية ذات الاستهلاك المرتفع، باش نضمنو الاستدامة المائية ونواجهو الإجهاد المائي الهيكلي اللي مازال كيعاني منو المغرب.
المصدر:
كود