أعلن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي تلقيه، خلال الفترة ما بين 5 و27 غشت الجاري، عبر منصة رقمية، 600 مقترح وتصور من المواطنين المغاربة حول التعديلات المنتظر إدخالها على مدونة الانتخابات، مُفيدا بأن هذه المقترحات التي أَدرج عددا منها في مذكرته الرسمية توزعت بنسبة الثلثين تقريبا على قضايا تخليق العملية الانتخابية، وتحديث اللوائح الانتخابية العامة، وتحفيز المشاركة السياسية.
وأورد الحزب اليساري، في بيان توصلت به هسبريس، أنه “في إطار حرصه على إشراك المواطنات والمواطنين في النقاش العمومي المرتبط بالانتخابات التشريعية المقبلة” أطلق، بتاريخ 5 غشت 2025، “منصة رقمية مفتوحة لاستقبال المقترحات والتصورات حول التعديلات المنتظر إدخالها على مدونة الانتخابات”.
وكشف “الرسالة” أن هذه المبادرة “تحولت، رغم قصر المدة الزمنية، إلى فضاء تفاعلي حي للنقاش حول قضايا جوهرية تمس مستقبل الاستحقاقات القادمة”.
وفي هذا الصدد “استقبلت المنصة ما يقارب 600 مقترح، توزعت بنسبة الثلثين تقريبا على ثلاث قضايا أساسية: تخليق العملية الانتخابية، تحديث اللوائح الانتخابية العامة، وتحفيز المشاركة الشعبية”، وفق المصدر نفسه.
أما باقي المقترحات فانصبت، يضيف البلاغ، “على المحاور الأخرى، وهي: عقلنة المشهد الحزبي والسياسي، تطوير الإعلام ووسائل التواصل، تعزيز الحضور النسائي، ووضع جدولة زمنية واضحة للاستحقاقات المقبلة”.
وثمّن الحزب “قيمة هذه الأفكار وجودتها”، مُعلنا للرأي العام أن “عددا مهما منها تم إدماجه في المذكرة الرسمية التي أعدها للإطار المنظم للانتخابات التشريعية لسنة 2026”.
كما أكد فيدرالية اليسار الديمقراطي أن “إشراك المواطنات والمواطنين في النقاش حول العملية الانتخابية ليس مجرد إجراء تقني، بل خيار سياسي يعكس قناعته الراسخة بضرورة جعل الانتخابات محطة لإرساء النزاهة والمصداقية، وضمان مشاركة واسعة وفاعلة”.
وتقدّم الحزب في ختام بلاغه بـ”جزيل الشكر والامتنان لكل المواطنات والمواطنين الذين ساهموا بأفكارهم واقتراحاتهم”، مؤكدا عزمه على “مواصلة مسار الانفتاح وإشراك المواطنين وهيئات المجتمع المدني في مختلف مراحل الإعداد للاستحقاقات المقبلة، إيمانا بأن المقاربة التشاركية هي السبيل الأمثل لإنجاح أي إصلاح سياسي”.