آخر الأخبار

"أدوتيس" تطلق "المدرسة الحقلية"

شارك

تفعيلا لمخرجات اليوم الدراسي الأول حول الفلاحة بتيساف بتاريخ 26 أكتوبر 2024، نظمت جمعية التنمية المستدامة لتيساف (أديتيس-ADDUTIS)، الخميس، تكوينا ميدانيا لفائدة مزارعي القرية تناول سلسلة الزيتون موضوعا له، وذلك بتعاون مع مكتب الاستشارة الفلاحية بأوطاط الحاج.

مصدر الصورة

مرحبا بالحضور ومتقدما بالشكر للمديرية الإقليمية للفلاحة بميسور ومكتب الاستشارة الفلاحية بأوطاط الحاج، أعطى محمد اجنادة، عضو المكتب المسير لـ”أديتيس”، انطلاقة هذا التكوين بضيعة سعيد الإدريسي بالرفاريف كمنصة تطبيقية.

مصدر الصورة

اللقاء أطره توفيق المالكي، رئيس مكتب الاستشارة الفلاحية بأوطاط الحاج، واستفاد منه ثلة من الفلاحين الصغار بالقرية، ويندرج ضمن مشروع “المدرسة الحقلية” الذي يشرف عليه المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية (ONCA).

مصدر الصورة

وعرّف المالكي “المدرسة الحقلية” بأنها منصة من منصات التواصل تعتمدها الدولة في مجال الاستشارة الفلاحية، هدفها هو تحليل المشاكل القائمة المشتركة بين الفلاحين في السلسلة الفلاحية موضوع التكوين، يكون المنشط فيها كوسيط يقتصر دوره على تسهيل التفاعل وكشف مستوى كل واحد منهم، وتَبَيُّن مدى معرفتهم بمجال السلسلة، وتبادل الخبرات فيما بينهم.

مصدر الصورة

وأضاف المالكي أن الخبير الزراعي منشط “المدرسة الحقلية”، التي تجري في الميدان، يقوم بداية بجرد للمشاكل التي تواجه الفلاحين، وجرد للزراعات الموجودة وكأنه ينجز بطاقة للمنطقة التي يشتغل عليها، وبعد ذلك يقوم بتصحيح الأخطاء التي يرتكبها الفلاحون، ويركز على الصواب لديهم، ويتابع معهم المسار التقني للسلسلة، والغاية من ذلك فسح المجال أمامهم للتعلّم العملي الجماعي، والتحليل واتخاذ القرارات المناسبة وابتكار الحلول التي تسمح بضمان حسن تدبير حقولهم.

مصدر الصورة

وقال خالد الإدريسي، نائب رئيس جمعية التنمية المستدامة لتيساف، إن هذا التكوين هو حلقة أولى ضمن دورات تكوينية داخل الحقل، ستهم هذا الموسم سلسلة الزيتون باعتبارها أهم سلسلة إنتاجية بتيساف، وستتطرق لتقنيات هذه الزراعة سواء من ناحية تحليل التربة، أو التسميد، أو السقي، أو الرش بالأدوية ومكملات التسميد المسماة “التسميد الورقي”، أو التشذيب، وصولا إلى الجني وأفضل الطرق لذلك.

وذكر الإدريسي، في تصريح لهسبريس، أن هذا التكوين الأول، الذي دام طيلة اليوم، حضره نحو 20 فلاحا، تفاعلوا بشكل إيجابي مع مؤطر “المدرسة الحقلية” وفيما بينهم، وأعربوا عن امتنانهم للجمعية وتقديرهم للمعلومات القيمة التي استفادوا منها، وعبروا عن رغبتهم في متابعة باقي حلقات هذا التكوين لما لمسوه من إمكانية لزيادة معارفهم وقدراتهم وتنمية مهاراتهم من أجل ممارسات أفضل تطور زراعتهم وتجودها وترفع من مردوديتها.

يشار إلى أن منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة (فاو) بدأت أسلوب المدارس الحقلية للمزارعين في أوائل التسعينات في مجال المكافحة المتكاملة للآفات في منطقة جنوب شرق أسيا، وقد أدى نجاح هذا الأسلوب إلى امتداد هذا المدخل إلى دول عديدة في أمريكا اللاتينية وأفريقيا، وذلك كبديل لمنهج الإرشاد الفلاحي التقليدي.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا دونالد ترامب حماس اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا