تقرير: المغرب يتوفر على رادار متميز
لا تزال قدرات المغرب في مجال التسلح تجذب أنظار الصحافة الإسبانية، إذ تتحدث عن امتلاك المملكة لأكثر الرادارات طلبا على الصعيد العالمي؛ ويتعلق الأمر برادار “Ground Master 400 Alpha”، الذي تم تطويره وتصنيعه في مصنع تاليس في ليمور بفرنسا.
وتتحدث الصحافة الإسبانية عن أن المغرب هو واحد من الدول التي استثمرت أكثر في تكنولوجيا الرادار المتقدمة لشركة تاليس، قائلة إن المملكة تنضم إلى دول أخرى مثل إندونيسيا وهولندا والدنمارك وفنلندا وإستونيا، التي اشترت الرادار المذكور العام الماضي. وتعد مشتريات الرادار هذه جزءًا من اتجاه البلاد لتحسين القدرات العسكرية وضمان أمن المجال الجوي.
وحسب ما كتبته مجلة “أتالايار” الإسبانية، فإن المغرب اشترى الوحدات الأولى من الرادار الفرنسي عام 2021، مؤكدة أنه “يعد اليوم أحد أكثر الأجهزة المرغوبة من قبل جميع الجيوش في العالم”.
وقالت المجلة إن الطلب على رادار المراقبة الجوية يتزايد “حول العالم نظرًا لقدراته المتقدمة على الكشف ضد مجموعة متنوعة من التهديدات الجوية”.
وأكدت “أتالايار” أنه من أسباب الطلب على هذا الرادار هو حصريته، حيث بدأ تصنيعه منذ عام 2008، وقد باعت تاليس 200 رادار من طراز GM في 32 دولة حول العالم منذ عام 2008، وبذلك عززت مكانتها كشركة رائدة في مجال الرادارات في أوروبا والثالثة في العالم بعد شركة لوكهيد مارتن ورايثيون الأمريكية.
وفي عام 2023 وحده، باعت الشركة 40 رادارًا؛ مما يسلط الضوء على الطلب المتزايد على أنظمة المراقبة الجوية المتقدمة.
وأفادت المجلة بأن هذا الرادار يمكن من اكتشاف التهديدات الجوية؛ مثل الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار والصواريخ والمروحيات، متابعة: “إنه نظام متطور للغاية، إلى درجة أنه يكتشف ويفرق بشكل مثالي بين رحلة الطيور وبين رحلة الطائرة بدون طيار”.
وتتمثل السمات الرئيسية للرادار في: تحسين المراقبة الجوية، والقدرة على السيطرة على المجال الجوي، ومدى رؤية يصل إلى 500 كيلومتر، والتنقل والتتبع، والإجراءات المضادة المتقدمة التي تستخدم لتتبع جميع أنواع الأجسام.
وذكرت المجلة الإسبانية أنه وفقاً لأحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فقد أدى عدم الاستقرار السياسي والصراعات المسلحة المستمرة إلى زيادة الإنفاق العسكري العالمي بنسبة 9 في المائة؛ وهو رقم لم يسبق له مثيل من قبل، مشيرة إلى أنه على الرغم من أن زيادة المغرب كانت تدريجية من سنة إلى أخرى، فإن اندلاع الحرب في أوروبا تسبب في ارتفاع منحنى نمو الإنفاق العسكري المغربي.