شهدت جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب لما تبقى من الولاية التشريعية، المنعقدة اليوم الجمعة، جدلا واسعا حول ترؤسها من لدن الأكبر سنا كما ينص على ذلك النظام الداخلي، بعدما ترأسها حمدي ولد الرشيد القيادي والنائب البرلماني عن حزب الاستقلال.

وأثار الموضوع لغطا في القاعة، بعدما افتتح ولد الرشيد الجلسة، ليطلب عبد الله بووانو، القيادي في العدالة والتنمية ومنافس راشيد الطالبي العلمي على رئاسة المجلس، مداخلة في الموضوع، متسائلا عن الأكبر سنا في رئاسة الجلسة.

وقال بووانو: “رحم الله سي عبد الواحد الراضي كان هو الأكبر سنا، فيما يتعلق بالمجلس المسير كان يجب أن نعرف الأكبر سنا هل اعتذر عن تسيير الجلسة أم ماذا؟”، في محاولة للتشبث بالنظام الداخلي.

قبل أن يرد عليه ولد الرشيد: “الأكبر سنا مريض وقلناها لكم وأنتم تعرفونه”، قبل أن يسأل ولد الرشيد من بالمنصة عن اسمه ويعود ليقول: “أنت تعرف اسمه هو بوهدود بودلال”.

وتفجرت مجموعة من المناوشات بين الأغلبية والمعارضة في الجلسة قبل بدء عملية الانتخاب، حيث طالب بووانو بـ”التقيد بالنظام الداخلي لتفادي الطعون واحترام النظام الداخلي الذي نشتغل به”.

وأعلن بووانو والطالبي العلمي ترشيحهما لرئاسة الغرفة الأولى من البرلمان في النصف الثاني من الولاية التشريعية الحالية، قبل أن يمازح الطالبي العلمي بووانو بالطلب رئاسة الجلسة أنه يعلن بووانو ممثلا له في صندوق التصويت، في رسالة لمز واضحة من النائب ورئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية.