الدرك يفك لغز سرقة الماشية في تنغير
تمكنت مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بآيت عيسى إبراهيم، التابعة لسرية تنغير، اليوم الاثنين، من إيقاف عصابة مكونة من شخصين اقترفت عمليات سرقة المواشي في أماكن مختلفة من إقليم تنغير خلال الشهور الماضية.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الأبحاث والتحريات، التي قامت بها مصالح الدرك الملكي بآيت عيسى إبراهيم تحت إشراف القائد الإقليمي للدرك بتنغير، مكنتها من الاهتداء إلى مكان المشتبه فيهما، وتم توقيف واحد بالمنطقة والثاني بمدينة تنجداد، وينحدر واحد منهما من دكالة والآخر من آيت هاني.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الموقوفيْن كانا ينشطان بمختلف مناطق الإقليم، وكانا يستعملان في عمليات السرقة سيارة من نوع “سيكانز” التي حجزها الدرك الملكي، بعدما قام المشتبه فيهما بتغيير بعض معالم السيارة من بعض الصور والعلامات الموجودة فيها سابقا.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن عصابة “الفراقشية” كانت تعمد إلى بيع جميع المواشي المسروقة بسرعة.
وتواصل مصالح الدرك الملكي الاستماع إلى الموقوفين بتعليمات من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتنغير، من أجل الوصول إلى العدد الحقيقي لعمليات السرقة المرتكبة من قبلهما والمناطق المستهدفة، قبل أن يتم تقديمهما أمام النيابة العامة المختصة من أجل ما نسب إليهما، بعد اعترافهما بجميع جرائم السرقة.
يذكر أن عددا من مناطق إقليم تنغير (التابعة لجهاز الدرك الملكي) سجلت، في الشهور الماضية، مجموعة من السرقات التي استهدفت المواشي؛ منها مناطق إكنيون وتغزوت وآيت الفرسي وأسول وغيرها من المناطق. وأعطت النيابة العامة تعليمات للدرك الملكي لتوقيف المتورطين في عمليات السرقة ذاتها. من جهتها، أعطت القيادة الجهوية للدرك الملكي بورزازات تعليمات صارمة للمراكز الترابية للقيام بدوريات وحملات تمشيطية من أجل الاهتداء إلى هذه العصابة التي تستهدف مواشي الفقراء.