(CNN)-- توجد حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" حاليًا في خضم مهمة قياسية بمنطقة الشرق الأوسط، بعدما بقيت خارج الميناء لأكثر من 6 أشهر، في وقت يواجه فيه طاقمها مخاوف تتعلق بالمعنويات والصحة النفسية.
وقد تسجل السفينة رقمًا قياسيًا لأطول فترة تقضيها حاملة طائرات أمريكية بعيدًا عن مينائها الرئيسي منذ حرب فيتنام.
وكانت حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد" قد سجلت هذا الرقم قبل بضعة أشهر فقط، بعدما أكملت مهمة استمرت 326 يومًا، وشملت عمليات ضد إيران وفنزويلا.
ويأتي ذلك ضمن نمط متصاعد، إذ تطلب البحرية الأمريكية بشكل متزايد من مجموعات حاملات طائراتها تجاوز مدة الانتشار التي توصي بها البحرية، والبالغة سبعة أشهر، وفقًا لتحليل أجرته CNN لإعلانات الانتشار وبيانات تتبع الأسطول الصادرة عن معهد البحرية الأمريكية (USNI).
وحذر خبراء ومسؤولون سابقون من أن هذا الاتجاه قد يفرض ضغوطًا إضافية على السفن، ويؤدي إلى إرهاق البحارة أو حتى يدفع بعضهم إلى ترك الخدمة في البحرية الأمريكية نهائيًا.
ووصف أحد أفراد طاقم "لينكولن"، الذي يخدم على متنها، المعنويات على السفينة بأنها منخفضة للغاية، مشيرًا إلى وجود أعطال متكررة في المرافق الأساسية؛ إذ كانت دورات المياه ونوافير مياه الشرب في أنحاء السفينة تُغلق بشكل متكرر، بينما لم تكن المياه الساخنة متاحة في كثير من الأحيان.
وقال بحارة آخرون على متن "لينكولن" تحدثوا إلى CNN إنهم واجهوا ظروفًا تختلف عن مهامهم السابقة، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى العمليات القتالية التي حالت دون توقف الحاملة في موانئ الدول الصديقة. وخلال تلك التوقفات، تستطيع السفن الحصول على إمدادات جديدة، كما يتاح للبحارة وقت للراحة والاسترخاء.
وأبلغ بحارة وأفراد من عائلات الطاقم CNN بأن السفينة واجهت نقصًا متقطعًا في المواد الغذائية، وانخفاضًا في مخزون مستلزمات النظافة، ومشكلات في نظام المياه.
المصدر:
سي ان ان