في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ28 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 137 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة
أثار تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السريع عن خطته لفرض رسوم عبور بنسبة 20% على السفن العابرة لمضيق هرمز، بعد أقل من يوم من إعلانها، تساؤلات قانونية واقتصادية واسعة أعادت الجدل حول مستقبل حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وكان الرئيس ترمب قد أعلن، الثلاثاء، إلغاء قراره فرض تلك الرسوم واستبداله بإبرام اتفاقيات تجارية واستثمارية مع دول الخليج، بعد اتصالات أجراها مع قادة المنطقة، مقابل ضمان العبور الآمن.
اضغط هنا لقراءة المزيد
القيادة المركزية الأمريكية:
يستعرض مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان سيناريوهات الرد الإيراني المحتملة على واشنطن، في ظل تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، وخيارات طهران السياسية والعسكرية في مواجهة الضغوط والتهديدات الأمريكية عقب حصار مضيق هرمز.
لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تُقاس بعدد الضربات أو اتساع رقعة الأهداف، بل بقدرة كل طرف على إدارة معركة استنزاف طويلة بأقل كلفة ممكنة، فواشنطن تُعيد صياغة أدوات الردع، بينما تراهن طهران على عامل الوقت لإفشال الضغوط العسكرية والاقتصادية، وإبقاء باب التفاوض مفتوحا بشروط مختلفة.
ويأتي هذا التحول مع استئناف الولايات المتحدة ضرباتها الجوية على أهداف داخل إيران وإعادة فرض الحصار البحري على موانئها، بينما عززت طهران دفاعاتها حول منشأة بوشهر النووية، وأعلنت استهداف قاعدة الأزرق الأمريكية في الأردن، في تصعيد متبادل يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر تعقيدا.
تابع قراءة التقرير هنا
ذكرت وكالة بلومبيرغ أن وكالة سلامة الطيران الأوروبية رفعت مستوى التهديد لشركات الطيران العاملة في الشرق الأوسط، داعية شركات الطيران لتجنب عبور المنطقة وسط تزايد خطر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.
وأوضحت الوكالة في بيان لها أن" التطورات العسكرية غير المتوقعة إلى جانب الاستخدام المحتمل للصواريخ والطائرات بدون طيار والطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي تشكل خطراً كبيرا على الرحلات المدنية على جميع الارتفاعات ومستويات الطيران داخل المجال الجوي المذكور".
المصدر:
الجزيرة