آخر الأخبار

من قلب الأنفاق.. مشاهد تُعرض للمرة الأولى من معارك بيت حانون

شارك

بثت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، مقطع فيديو يتناول سيرة القائد الميداني الشهيد عمران أبو عودة، وهو أحد عناصر كتيبة الشهيد نضال ناصر في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة.

ويُعد أبو عودة من أبرز القادة الميدانيين داخل مدينة بيت حانون، وقد استشهد في 8 سبتمبر/أيلول العام الماضي في المدينة ذاتها.

اقرأ أيضا

list of 1 item
* list 1 of 1 "قناص بيت حانون".. أب مكلوم كبَّد إسرائيل 14 جنديا بين قتيل وجريح end of list

كمائن وأنفاق معقدة

أظهرت المشاهد، التي تُبث للمرة الأولى، جوانب متعددة من حياة المقاتلين داخل أنفاق مدينة بيت حانون، إلى جانب توثيق عمليات تجهيز وإعداد الكمائن المحكمة.

ومما يلفت الانتباه في سيرة أبو عودة، بروزه كواحد من أمهر قناصي القسام الذين وقفوا خلف سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت الجيش الإسرائيلي.

وظهر الشهيد في المقاطع وهو ينفذ عملية قنص مزدوجة استهدفت مجموعة من الجنود الإسرائيليين أثناء تمركزهم فوق سواتر ترابية داخل المنطقة العازلة في الجهة الشرقية من المدينة.

مصدر الصورة صورة تجمع الشهيد ناهض أبو عودة مع أبنائه، محمد وعمرو وعمران (إكس: @TasneemNAbuowda)

وقالت مصادر عائلية للجزيرة نت إن عمران هو نجل الشهيد ناهض أبو عودة، القيادي في حركة حماس، وشقيق الشهيدين عمرو ومحمد اللذين ارتقيا خلال الحرب على غزة.

صيد الجنود

وعرض المقطع عمليات قنص أخرى نفذها الشهيد، وأسفرت عن إصابة مجموعة من الجنود، وبرز في المشاهد ظهور الشهيد أحمد سويلم برفقة أبو عودة، وهو المقاتل الذي تتهمه إسرائيل بالمشاركة في هجمات أسفرت عن مقتل وإصابة 14 جندياً خلال المعارك البرية في بيت حانون.

ووثقت الكاميرا تنقل المقاتلين بين أنقاض المباني المدمرة بهدف تنفيذ هجمات دقيقة ضد أهداف عسكرية إسرائيلية، ضمن معارك استمرت لشهور طويلة، رغم التدمير الواسع وعمليات التمشيط المكثفة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في معظم أرجاء بيت حانون.

وفي سياق متصل، شارك الشهيد أبو عودة في مهاجمة قوة إسرائيلية خلال تحركها داخل المناطق العازلة، واستخدم المقاتلون في تلك الهجمات أحد الأنفاق السرية في مرات متكررة لتنفيذ الضربات، وهو نفق عجز الجيش الإسرائيلي عن اكتشافه طوال فترة الحرب.

يذكر أن بيت حانون هي مدينة حدودية تقع شمالي قطاع غزة بمحاذاة خط هدنة عام 1948، ويُعَد موقعها إستراتيجيا لقربها الشديد من السياج الأمني ومستوطنة سديروت، ووجود معبر "إيريز" على أراضيها، وهو ما يجعلها عقدة ربط رئيسية وخط مواجهة متقدم مع الاحتلال، لكن بفعل الحرب الإسرائيلية، تحولت إلى مدينة مدمرة بالكامل، وباتت تقع ضمن "المنطقة الصفراء" الخاضعة للسيطرة العسكرية للاحتلال.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا