أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، السبت، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيتوجه مجدداً إلى باكستان بعد زيارته عُمان، وذلك بعد أن غادر إسلام آباد في وقت سابق من اليوم.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، نقلاً عن وزارة الخارجية، إن عراقجي "من المقرر أن يزور باكستان مرة أخرى بعد استكمال رحلته إلى عُمان وقبل التوجه إلى روسيا".
وأضافت أن جزءاً من وفده عاد إلى طهران "للتشاور والحصول على التعليمات اللازمة بشأن القضايا المتعلقة بإنهاء الحرب"، ومن المقرر أن ينضم مجدداً إلى عراقجي في إسلام آباد مساء الأحد
أجرى وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اتصالاً هاتفياً مع مفاوضين أمريكيين، ناقش خلاله أحدث التطورات في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وفق ما أفاد به مصدر في وزارة الخارجية التركية.
كما بحث فيدان، في اتصالين هاتفيين منفصلين، مع نظيريه الإيراني عباس عراقجي والباكستاني محمد إسحاق دار، مسار المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.
وبحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية، نقلتها وكالة الأناضول مساء السبت، تناولت الاتصالات آخر المستجدات المرتبطة بالمفاوضات بين الجانبين الإيراني والأمريكي.
أعدمت إيران، الأحد، رجلاً أدين بالانتماء إلى جماعة "جيش العدل" السنية المسلحة والتورط في هجمات استهدفت قوات الأمن في جنوب شرق البلاد، بحسب ما أفادت به السلطة القضائية.
وذكرت منصة "ميزان أونلاين" التابعة للقضاء أن عامر رامش اعتُقل خلال عملية لمكافحة الإرهاب في منطقة بيرسهراب بقضاء جابهار في محافظة سيستان-بلوشستان، دون توضيح تاريخ اعتقاله أو صدور الحكم بحقه.
وأُدين رامش بـ"التمرد المسلح من خلال تنفيذ تفجيرات وكمائن استهدفت قوات عسكرية"، إضافة إلى عضويته في جماعة "جيش العدل" المحظورة، المصنفة منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.
وقضت محكمة بإعدامه، وأُيّد الحكم لاحقاً من قبل المحكمة العليا بعد استئناف قدمه محاميه، وفقاً للسلطة القضائية، التي أعلنت أن "حكم الإعدام نُفذ فجر اليوم".
التقى السلطان العُماني، هيثم بن طارق آل سعيد، وزيرَ الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مسقط، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة وجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الحرب، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء العُمانية الرسمية الأحد.
أفادت شبكة سي بي إس نيوز، الشريك الأمريكي لبي بي سي، أن المسلح المزعوم صرّح للسلطات بأنه كان يستهدف مسؤولين مرتبطين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
نقلاً عن مصدرين لم تسمهما، ذكرت سي بي إس أيضاً أنه تم إطلاق ما لا يقل عن خمس إلى ثماني رصاصات خلال الحادث.
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، أن إطلاق النار أثناء عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض لن يثنيه عن حرب إيران، رغم اعتقاده أن الحادثة على الأرجح غير مرتبطة بالنزاع.
وقال ترامب في إحاطة للصحافيين في البيت الأبيض بعد الحادث "لن يثنيني عن الانتصار في حرب إيران. لا أعلم إن كان للأمر أي علاقة بها، لا أعتقد ذلك بناء على ما نعرفه".
لكن ترامب أفاد في وقت سابق "لا يمكن أبداً أن نعرف" ما إذا كان الحادث على صلة بحرب إيران، مشيراً إلى أن المحققين يعملون على تحديد دوافع مطلق النار الذي وصفه بأنه "ذئب منفرد".
من هو؟
ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن المسلح المشتبه به، الذي أطلق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، يُدعى كول توماس ألين.
وبحسب التقارير، فإن الرجل البالغ من العمر 31 عاماً ينحدر من تورانس، وهي ضاحية تقع جنوب غربي لوس أنجلوس.
وأفادت شبكة سي بي سي نيوز، الشريك الأمريكي لبي بي سي، بأن ألين عمل مُدرساً خصوصياً في تورانس بعد تخرجه من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
وقالت الشرطة إنه كان نزيلاً في فندق هيلتون واشنطن حيث كان العشاء يُقام، وكان بحوزته عدة أسلحة، من بينها بنادق وسكاكين.
ويتلقى ألين حالياً العلاج في المستشفى عقب الحادث، ومن المتوقع أن تُوجَّه إليه اتهامات رسمية الاثنين.
أهلاً بكم في تغطيتنا المباشرة لهذا اليوم، يمكنكم الإطلاع على تفاصيل تغطية اليوم السابق هنا .
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة