آخر الأخبار

انتخابات رئاسية في جيبوتي وتوقعات بفوز جيله بولاية سادسة

شارك

بدأ الناخبون في جيبوتي اليوم الجمعة الإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية يسعى فيها الرئيس الحالي إسماعيل عمر جيله للفوز بفترة ولاية سادسة.

وفتحت مراكز التصويت متأخرة في العاصمة جيبوتي، وذلك بعد ساعتين من الموعد الرسمي لفتح مراكز الاقتراع في 6:00 صباحا (بالتوقيت المحلي).

ويحق لأكثر من 256 ألف ناخب الإدلاء بأصواتهم للاختيار بين جيله البالغ من العمر (78 عاما)، ومحمد فرح سمتر، زعيم "مركز الديمقراطية الموحد" (CDU)، وهو حزب لا يشغل أي مقاعد في البرلمان.

وفي مبنى البلدية، حيث من المقرر أن يدلي جيله بصوته في الصباح، لم يحضر سوى عدد قليل من الناخبين عند فتح الأبواب، وظل الإقبال ضعيفا بشكل عام في الساعات الأولى.

ومن المقرر إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة 6:00 مساء، ومن المتوقع ظهور النتائج بعد وقت قصير من ذلك.

مصدر الصورة مؤتمر جماهيري ضمن الحملة الانتخابية لرئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله (الجزيرة)

"قبضة حديدية"

ويحكم جيله الدولة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليون نسمة، منذ 27 عاما بـ"قبضة حديدية"، مستغلا موقعها الحيوي لتحويلها إلى مركز عسكري وبحري دولي.

وتستضيف جيبوتي، التي تبلغ 23 ألف كيلومتر مربع فقط، قواعد عسكرية وقوات من فرنسا والولايات المتحدة والصين واليابان وإيطاليا، مما يدر فوائد مالية وأمنية وسياسية كبيرة.

وتقع جيبوتي على مضيق باب المندب الرئيسي، الذي يفصل بين البحر الأحمر و خليج عدن ويُعد أحد أكثر طرق الشحن ازدحاما في العالم، ومع انعدام الموارد الزراعية، تعتمد جيبوتي على الموانئ في 70% من ناتجها المحلي الإجمالي.

وبينما غطى جيله العاصمة بملصقاته الانتخابية وحشد الآلاف في تجمعاته، عانى سمتر من أجل كسب التأييد؛ حيث بث التلفزيون الوطني أحد تجمعاته ولم يحضره سوى بضع عشرات من الأشخاص.

وفي الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2021، التي قاطعتها المعارضة إلى حد كبير، حصل جيله على أكثر من 97% من الأصوات. ولم يواجه معارضة تذكر منذ تولى السلطة خلفا لأول رئيس للبلاد، حسن جوليد أبتيدون، في عام 1999، حيث كان يشغل منصب مدير مكتبه.

إعلان

ورغم أنه أعلن سابقا أنه سيتنحى في عام 2026، فإن تعديلا دستوريا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أزال الحد الأقصى للعمر (75 عاما) للمرشحين الرئاسيين، مما مهد الطريق أمامه للترشح مرة أخرى.

ويرى البعض أن ترشحه يوفر "الاستقرار" في منطقة القرن الأفريقي المضطربة، لكن المحللين يقولون إن غياب خليفة مقبول بالإجماع هو المحرك الأساسي، كما أن صحة الرئيس أصبحت تحت المجهر.

وتواجه البلاد اتهامات من منظمات حقوق الإنسان بقمع المعارضة. كما يُتهم جيله بمحاباة مجتمع "العيسى" الذي ينتمي إليه ويمثل الأغلبية، على حساب أقلية "العفر" المهمشة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا