آخر الأخبار

الاحتلال الإسرائيلي يستهدف سيارة إسعاف وحزب الله يرد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شنت إسرائيل فجر السبت غارات واسعة النطاق على مناطق عدة في جنوب لبنان، بالتزامن مع تجدد القصف على الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام ووزارة الصحة اللبنانية.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارات الإسرائيلية استهدفت بلدات مجدل سلم وكفرا والحنية وتولين وعدلون، إضافة إلى مدينة النبطية، حيث طالت الضربات مباني سكنية وتجارية ومحطة محروقات.

كما أفادت الوكالة بسقوط ضربات على بلدات حدودية، لا سيما بلدة الطيبة، بالتزامن مع محاولة تقدم للقوات الإسرائيلية باتجاه منطقة الليطاني.

وفي سياق الضحايا، أفادت الوكالة الوطنية بمقتل 5 سوريين وإصابة ثمانية آخرين، جراء قصف بطائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف بلدة الحنية جنوبي لبنان.

استهداف سيارة إسعاف

كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل مسعف وإصابة 4 آخرين في غارة استهدفت سيارة إسعاف في بلدة كفرتبنيت جنوبي البلاد. في حين أفادت تقارير محلية أخرى بمقتل 4 مسعفين في استهداف منفصل طال سيارة إسعاف في منطقة زوطر الشرقية بقضاء النبطية.

وفي الجنوب، ذكرت وزارة الصحة أن غارة على بلدة الصرفند أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 17 آخرين.

وامتد القصف الإسرائيلي، بحسب الوكالة الوطنية، إلى عشرات البلدات والمناطق، معظمها في جنوب لبنان، إضافة إلى غارة على بلدة لبايا في البقاع شرقي البلاد.

وفي بيروت، جدّدت إسرائيل مساء الجمعة وفجر السبت غاراتها على الضاحية الجنوبية، وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف ما وصفها بأنها "بنى تحتية" تابعة لحزب الله، بعدما وجّه إنذارات إلى سكان أحياء عدة بالإخلاء.

حزب الله يرد

في المقابل، أعلن حزب الله أنه يواصل استهداف القوات الإسرائيلية في مناطق حدودية، مؤكدا تنفيذ هجمات ضد تجمعات عسكرية وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل صباح السبت.

إعلان

وقال الحزب، في بيانات منفصلة، إنه استهدف تجمعات للقوات الإسرائيلية في بلدة دبل الحدودية، كما أعلن استهداف دبابة ميركافا بمسيّرة انقضاضية، إضافة إلى قصف قوة إسرائيلية تمركزت داخل منزل في البلدة نفسها.

كما أعلن الحزب قصف مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، شمال مدينة صفد، بدفعة صاروخية، وذلك بعد ساعات من إعلانه خوض اشتباكات مباشرة مع قوات إسرائيلية في بلدتي البياضة وشمع قرب الحدود.

وتأتي هذه التطورات مع قرب مرور شهر على اتساع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية إلى الساحة اللبنانية، منذ الثاني من مارس/آذار الجاري، بعدما أعلن حزب الله فتح جبهة ضد إسرائيل على خلفية هذا التصعيد.

وتواصل القوات الإسرائيلية التوغّل في مناطق محاذية للحدود في جنوب لبنان، في وقت أعلن فيه مسؤولون إسرائيليون عزمهم إنشاء منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، بهدف إبعاد مقاتلي حزب الله عن الحدود الشمالية لإسرائيل.

وفي ظل استمرار الغارات والاشتباكات، تتزايد التحذيرات من تدهور الوضع الإنساني في لبنان، مع استمرار موجات النزوح وارتفاع أعداد الضحايا، لا سيما في المناطق الجنوبية والضاحية الجنوبية لبيروت.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا