في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال هارون أرماغان، نائب رئيس دائرة الشؤون الخارجية في حزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا، إن أنقرة تؤدي دورا في تمرير الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بهدف تشجيع خفض التصعيد والدفع نحو مفاوضات مباشرة، وفق ما نقلته وكالة رويترز اليوم الأربعاء.
ولم يكشف أرماغان عن طبيعة هذه الرسائل، إلا أنه أوضح أن تركيا تنقل أيضا رسائل إلى دول الخليج، التي وجدت نفسها في قلب اتساع رقعة الحرب الإقليمية من خلال تعرضها لهجمات إيرانية في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وفي وقت سابق أمس تحدّث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن "فرص واعدة" لاتفاق مع إيران، مؤكدا "جديتها هذه المرة"، في حين أقرت طهران بتبادل رسائل مع واشنطن حملها مسؤولون من باكستان ومصر وتركيا وسط حديث عن ورقة من 15 نقطة أرسلتها الولايات المتحدة لإيران.
كما نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر، أن طهران أبلغت واشنطن أنها لا ترغب في استئناف المفاوضات مع المبعوثَين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وتفضل التفاوض مباشرة مع جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي.
واليوم، رفض الجيش الإيراني تأكيد الرئيس ترمب أن الولايات المتحدة تُجري مفاوضات لإنهاء الحرب، في حين قال مقر خاتم الأنبياء الإيراني إن "أمريكا تتفاوض مع نفسها".
كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين باكستانيين اليوم قولهم إن إيران تلقت مقترح وقف إطلاق النار الأمريكي المكون من 15 بندا.
كما نقلت الوكالة عن السفير الإيراني لدى باكستان قوله إن "هناك جهودا ودية من دول صديقة لكنها لا تعني حدوث مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة".
وتجدر الإشارة إلى أن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي ( الناتو)، كانت قد سعت للتوسط بين واشنطن وطهران قبل اندلاع الهجمات قبل نحو شهر، ودعت مرارا إلى وقف فوري لإطلاق النار.
كما شدد الرئيس رجب طيب أردوغان على أن أنقرة ستواصل "تسخير جميع إمكاناتها" من أجل تحقيق السلام، في حين صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن أنقرة تنقل "نصائح ودّية" إلى طهران لتفادي توسيع نطاق الحرب، وأنه على تواصل مستمر مع واشنطن لفهم مواقف الطرفين.
وأشاد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول إدانة ما وصفه بـ"العدوان الصهيوني"، وقال في تغريدة له على منصة إكس نشرها باللغة التركية "إن الموقف الحازم لرئيس الجمهورية التركية في إدانة الكيان الصهيوني العدواني، جدير بالثناء. لقد لعب الشعب التركي الشقيق دورا بارزا في التضامن مع الأمة الإسلامية لسنوات عديدة".
والأحد الماضي، قال مصدر دبلوماسي تركي إن فيدان تحدث مع مسؤولين أمريكيين ومع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وغيرهما، لبحث خطوات محتملة لإنهاء الحرب.
المصدر:
الجزيرة