مع اقتراب حلول رمضان المبارك، أعلنت موريشيوس ترحيبها بالسياح المسلمين القادمين من الشرق الأوسط، داعية إياهم إلى خوض تجربة سفر تمزج بين الأجواء الروحانية واحترام القيم الإسلامية وكرم الضيافة في بيئة جزرية هادئة.
وتحضر الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي على خريطة السياحة العالمية بوصفها وجهة طبيعية خلابة تتسم بتنوعها الثقافي وتعايش مجتمعاتها، وهو ما يجعلها – بحسب القائمين على القطاع السياحي فيها – خيارا مناسبا للمسافرين الباحثين عن تجربة رمضانية متوازنة تجمع بين الراحة والتأمل والخصوصية.
وتحتضن موريشيوس مجتمعا مسلما عريقا يشكل جزءا من نسيجها الاجتماعي، الأمر الذي يسهل على الزوار قضاء الشهر الفضيل في أجواء تحترم خصوصيته الدينية وتقاليده.
وتضم موريشيوس مجموعة واسعة من المطاعم الحلال المعتمدة، إضافة إلى فنادق ومنتجعات توفر قوائم إفطار وسحور خاصة، تجمع بين المطبخ المحلي والنكهات الشرق أوسطية.
كما تتيح العديد من المنشآت الفندقية خدمة تناول الطعام داخل الغرف، مع مرونة في مواعيد الوجبات، فضلا عن توفير مساحات هادئة للصلاة والتأمل.
وتتوزع المساجد في أنحاء عدة من الجزيرة، لا سيما في العاصمة بورت لويس ومناطق بلاين فيرت وروز هيل وكوريبيب، مما يسهل على الزوار أداء الصلوات اليومية وصلاة الجمعة خلال إقامتهم.
ويتميز رمضان في موريشيوس بأجواء من الهدوء، إذ تشهد الشواطئ والمرافق السياحية إقبالا أقل مقارنة بمواسم الذروة، ما يمنح الزوار مساحة أكبر للاستمتاع بالطبيعة والخصوصية.
ويمكن للسياح خلال النهار الاستمتاع بالمشي في المسارات الطبيعية أو قضاء أوقات هادئة على الشاطئ، إلى جانب تجارب العافية والاسترخاء، فيما تتاح لهم فرصة استكشاف الثقافة المحلية بوتيرة تتماشى مع أوقات الصيام.
وتناسب الوجهة العائلات والأزواج على حد سواء، بفضل الفيلات الخاصة والخدمات الشخصية التي تراعي مواعيد الصيام والشعائر الدينية، إلى جانب خيارات إقامة توفر قدرا عاليا من الخصوصية.
وبفضل سهولة الوصول عبر رحلات جوية مباشرة أو مريحة من عدة عواصم في الشرق الأوسط، إلى جانب التسهيلات السياحية، تطرح موريشيوس نفسها خيارا ملائما للراغبين في قضاء رمضان في وجهة تجمع بين الأجواء الروحانية والاستجمام في آن واحد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة