في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال عبد الله صيام، نائب محافظ مدينة القدس المحتلة، إن الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال في المحافظة حاليا تشمل التجمعات البدوية في الشرق وصولا إلى ساحات المسجد الأقصى، واصفا إياها بأنها "الأخطر منذ بداية الاحتلال".
وأضاف صيام، في مداخلة مع الجزيرة، أن الاعتداءات المتسارعة وصلت إلى مدخل القدس الشمالي الذي يربطها بمحافظة رام الله، وتربط بين جنوب الضفة الغربية المحتلة ووسطها.
وبدأت الاقتحامات اليوم -وفق المسؤول الفلسطيني- باقتحام مقر محافظة القدس ب مخيم قلنديا، وشملت الهدم والاعتداء وتفريق المؤسسات الفلسطينية بالقوة المفرطة.
كما شملت عمليات هدم لبيوت مواطنين هُجّروا من القدس المحتلة إلى هذه المنطقة العشوائية التي باتت ملاذا لمن لم يتمكنوا من العيش على ركام بيوتهم أو من أعيتهم الظروف هناك، حسب تعبير صيام.
ويعاني سكان القدس بسبب سعي الاحتلال لعزل المدينة على نحو غير مسبوق، بفرض طوق من المستوطنات إلى الجدار الفاصل، وشق الشوارع الالتفافية التي يقول صيام إنها أصبحت تُمثّل حدودا جغرافية تفصل المدينة المقدسة عن بقية الحيز الفلسطيني.
ويرى نائب محافظ القدس أن ما يحدث هو الأخطر لأن هذه المخططات تجري والأنظار مشغولة بما يحدث في غزة أو بين الولايات المتحدة وإيران، مما منح الاحتلال فرصة تنفيذ ما يريد، في حين أن العالم الإسلامي نفسه لا يبدي أي اهتمام بما تقوم به إسرائيل في القدس.
وحذر عبد الله صيام من صعوبة تعويض الإجراءات التي تنفذها إسرائيل في القدس حاليا، التي قال أنها تحول دون أي سلام مستقبلي أو أمل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، عملية عسكرية واسعة في بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا شمالي القدس، شملت اقتحامات وهدما لمبانٍ واعتداءات على سكان المخيم.
وأفادت مراسلة الجزيرة بأن قناصة من جيش الاحتلال تمركزوا على أسطح المباني المطلة على شارع المطار في كفر عقب، في حين أخْلت القوات مقر اللجنة الشعبية بمخيم قلنديا واتخذته نقطة تمركز عسكرية.
وجاء الاقتحام في وقت ذروة ذهاب الطلبة إلى مدارسهم، وهو ما أثار حالة من الهلع والارتباك في صفوف الأهالي، ودفع المؤسسات التعليمية إلى تعليق الدوام حفاظا على سلامة الأطفال.
المصدر:
الجزيرة