حث الداعية الإسلامي الدكتور نبيل العوضي، صناع المحتوى والشباب المؤثرين بمنصات التواصل الاجتماعي، على تحمل مسؤولياتهم اتجاه المسجد الأقصى، منتقدا غياب هذه القضية عن محتوى كثير من الحسابات التي تحظى بمتابعات بالملايين.
وقال العوضي، خلال مقابلة مع برنامج (أيام الله) على شاشة الجزيرة مباشر، إن عددا كبيرا من المشاهير يوظفون أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ويقدمون محتويات متنوعة، لكن دون أي حضور يذكر للمسجد الأقصى، متسائلا عن أسباب هذا الغياب رغم ما تحمله القضية من بعد ديني وتاريخي وإنساني.
وأوضح العوضي أن الحديث عن المسجد الأقصى لا يشترط الخوض في السياسة أو الصراع العسكري، مشيرا إلى إمكانية تناوله من زوايا تاريخية وجمالية وثقافية، مثل معالمه الإسلامية وقصصه المرتبطة بالسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، دون التعرض لملاحقة أو تقييد على المنصات الرقمية.
كما حث الشباب المبرمجين وصناع المحتوى التقني على استثمار التقنيات الحديثة مثل الواقع الافتراضي والتصميم الثلاثي الأبعاد، لإتاحة جولات رقمية داخل المسجد الأقصى، بما يربط الأجيال الجديدة بهذه البقعة المقدسة، ويعزز حضورها في الوعي الجمعي.
ووجه العوضي رسالة خاصة إلى مشاهير "البودكاست" ومنصات الفيديو، داعيا إياهم إلى تخصيص حلقات تستضيف فلسطينيين يعيشون في القدس، لنقل رواياتهم وتجاربهم الشخصية والتاريخية، مؤكدا أن هذه الموضوعات تحظى باهتمام واسع لدى الجمهور.
وشدد في ختام حديثه على أن التعبير عن رفض الظلم والدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، مسؤولية أخلاقية وإنسانية لا تنفصل عن الدور الذي يؤديه المؤثرون في الفضاء الرقمي.
المصدر:
الجزيرة