بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في اتصال هاتفي، اليوم الجمعة، سبل استكمال اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بعد أن اعتبر ويتكوف، أمس الخميس، أن اللقاء (الذي عقده سابقا) مع حركة المقاومة الإسلامية (( حماس) ضروري، معربا عن استعداده لفعل ذلك مجددا.
ووفق بيان للخارجية المصرية، بحث عبد العاطي وويتكوف الخطوات والإجراءات المقبلة بعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب الإسرائيلية في غزة.
وأكد الجانبان ضرورة المضي قدما في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، بما في ذلك بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب الإعلان عن تشكيلها، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.
كما شدد عبد العاطي وويتكوف على أهمية تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وفي وقت سابق، الجمعة، قال رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، في تصريحات صحفية، إن اللجنة بدأت رسميا أعمالها من القاهرة، تمهيدا للانتقال إلى قطاع غزة للشروع في تنفيذ خطة إغاثة عاجلة للشعب الفلسطيني.
وبعد مماطلة إسرائيل، أعلن ويتكوف، الأربعاء الماضي، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن الانتقال إلى نزع السلاح، وتشكيل حكومة تكنوقراط، والشروع في إعادة الإعمار.
وفي هذا السياق، قال ويتكوف إن عقد لقاء مع حركة حماس ضروري، وإنه سيفعل ذلك مجددا إذا اقتضت الحاجة، ورجح ويتكوف أن حركة حماس ستوافق على نزع سلاحها.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية بولاية فلوريدا في الولايات المتحدة مساء الخميس، وفق مقطع فيديو متداول.
وشدد المسؤول الأميركي على أهمية فتح معبر رفح جنوبي قطاع غزة الذي تغلقه إسرائيل، وقال ردا على سؤال بشأن إعادة فتح المعبر "علينا فتحه، لقد وعدنا، بينما تشترط إسرائيل لتحقيق ذلك إعادة رفات آخر أسير لها في قطاع غزة".
وبشأن الموقف الإسرائيلي الذي يربط فتح المعبر بإعادة الرفات، قال ويتكوف إنه يعتقد أن جزءا من الأمر يتعلق ببناء الثقة، "فالانتقال إلى المرحلة الثانية أمر بالغ الأهمية للفلسطينيين والإسرائيليين، إذ يجب أن نعيش بسلام".
وتغلق إسرائيل معبر رفح منذ أن سيطرت عليه عسكريا في مايو/أيار 2024، ولا تسمح إلا بإدخال كميات شحيحة جدا من المساعدات الإنسانية، مما فاقم معاناة الفلسطينيين وتسبب في كارثة غير مسبوقة.
المصدر:
الجزيرة